في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ53 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 162 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
لا يزال العالم يترقب إعلان اتفاق بين إيران وسلطنة عمان لإعادة الملاحة في مضيق هرمز، فيما يعول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على عودة سريعة لتدفق النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
لكنّ إيران لا تبدو متعجلة وتسعى إلى التوصل إلى اتفاق يضمن لها مكاسب على المدى البعيد، ويسمح بعودة الملاحة في المضيق شبه المغلق منذ عودة التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران.
اضغط هنا للتعرف على أهم بنود الاتفاق
تباينت آراء ضيوف برنامج نقاش الساعة بشأن اتفاق هرمز، بين حسابات طهران ومطلب ترمب بإعادة فتح المضيق، وسط ضغوط داخلية تدفع الطرفين نحو التفاوض.
وتبقى الفجوة قائمة بين الطرح الإيراني القائم على الإشراف على الملاحة، والمطلب الأمريكي بضمان حرية حركة السفن والناقلات، ما يجعل تطبيق الاتفاق أصعب من التوصل إليه.
ويرى أستاذ تسوية الصراعات الدولية محمد الشرقاوي أن الاتفاق سيولد بهويتين منفصلتين: يمثل الأولى التوافق الإيراني العماني على أساس إدارة مشتركة، في حين تركز الإدارة الأميركية على فتح المضيق بغض النظر عن التفاصيل.
بينما يذكّر الباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات طارق حمود بما تقوم به إيران من فصل بين مسار الاتفاق مع عُمان وقضية فتح المضيق.
من جهته يعتبر الدكتور محجوب الزويري، الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط، أن الاختلاف داخل النخبة السياسة -رغم أنه حالة طبيعية متكررة- بات يؤثر على نتيجة صنع القرار، ويضر بالاستفادة من "لحظة الضعف" الأمريكية الناشئة من نقص الذخيرة.
كشف مسؤولون أمريكيون كبار لصحيفة نيويورك تايمز، اليوم السبت، أن استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية، جراء الحرب على إيران، وصل إلى مستويات مقلقة، أدت إلى سحب الذخائر المخصصة لآسيا وأوروبا، محذرين من تداعيات طويلة الأمد.
وأوضح المسؤولون أن حرب إيران أجبرت وزارة الحرب الأمريكية ( البنتاغون) على نقل سفن وطائرات ووحدات دفاع جوي، من أنحاء أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط بشكل عاجل، مشيرين إلى أن ذلك ترك سلسلة تداعيات شملت صيانة المعدات وأثرت على معنويات القوات.
وتكشف الصحيفة عن أن قيادة المحيطيْن الهندي والهادي أصبحت مصدرا رئيسا للذخائر المستخدمة في الحرب على إيران.
اضغط هنا لقراءة المزيد
فجّرت الأوضاع التي يعيشها البحارة ومشاة البحرية على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" موجة غضب عارمة بين عائلاتهم، إذ عبّروا لقادة البحرية الأمريكية عن قلقهم بشأن تدهور الصحة النفسية لأبنائهم، في حين تواصل الحاملة أطول مهمة انتشار لها ضمن الحرب على إيران، دون موعد واضح للعودة إلى الولايات المتحدة.
واجهت عائلات نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية قيادة البحرية الأمريكية بغضب، في قاعدة نورث آيلاند الجوية البحرية بمدينة سان دييغو في كاليفورنيا، مطالبة بإجابات عن أوضاع أبنائها على متن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".. فماذا يحدث داخل الحاملة؟
تابع السلسلة ⬇️
(4/1) pic.twitter.com/s0TPPQhjcc— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 8, 2026
بعد نحو 6 أشهر من الحرب مع إيران، بدأت واشنطن -فيما يبدو- تواجه معضلة تتجاوز القدرة على توجيه مزيد من الضربات العسكرية، إلى البحث في كيفية تحويل التفوق العسكري إلى مكاسب سياسية سريعة للخروج من مأزق الحرب.
وبينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التهديد بالتصعيد، يتحدث كبار القادة العسكريين في جلساتهم الخاصة عن حدود القوة الجوية وتراجع مخزونات الذخائر ومخاطر توسيع الحرب، في حين تبحث القيادة الأمريكية عن مخرج يمكن أن يمنح الرئيس نصرا رمزيا دون فتح الباب أمام مواجهة أوسع.
وخلال الأسابيع الماضية، كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أكثر وضوحا في التعبير عن هذه المعضلة، حين أوضح لكبار مستشاري ترمب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إيجاد مخرج من الحرب، لأن الخيارات العسكرية المطروحة لتصعيد الصراع قد تأتي بنتائج عكسية، ومن غير المرجح أن تحقق القوة الجوية وحدها أهداف الرئيس المعلنة.
وقال أحد المصادر المطلعة على الأمر لشبكة "سي إن إن" إن "كين يبحث عن مخرج".
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة