آخر الأخبار

قوة لا ترصدها الرادارات.. تركيا تعبر عتبة جديدة في صناعاتها الدفاعية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تزداد أهمية تقنيات الرصد والاستشعار في الصناعات الدفاعية، مع اتساع دورها في تعزيز قدرات المنصات العسكرية ورفع كفاءتها العملياتية في مختلف الظروف القتالية.

وتسلط صحيفة حرييت التركية الضوء على إعلان شركة أسيلسان للصناعات الدفاعية التركية تطوير عائلة من كواشف الأشعة تحت الحمراء ودمجها في عدد من المنصات العسكرية الإستراتيجية، في خطوة تضع تركيا بين عدد محدود من الدول القادرة على إنتاج هذه التقنية محليا.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 كيفن ماكغورن.. مهندس يسعى لتحويل "تروث سوشيال" لإمبراطورية ترمب الإعلامية
* list 2 of 2 فاوتشي مجددا أمام الكونغرس.. الهاتف المُصادر والأسئلة الخطأ end of list

وتوضح الصحيفة أن هذه الكواشف، التي تُعد من أبرز مكونات الأنظمة العسكرية الحديثة، تُستخدم في أنظمة الاستطلاع والمراقبة، والرؤوس الباحثة للصواريخ، وأنظمة تحديد الأهداف، والطائرات المسيّرة، والمقاتلات.

وتوفر هذه التقنية قدرات على رصد الأهداف وتعزيز التصوير في الليل والضباب والظروف الجوية الصعبة، ومن بين تطبيقاتها نظام المراقبة "يامغوز 200" المدمج في دبابة القتال الرئيسية التركية "ألطاي"، إضافة إلى أنظمة "حصار" العاملة ضمن منظومة " القبة الفولاذية".

مصدر الصورة من بين تطبيقات كواشف الأشعة تحت الحمراء نظام المراقبة "يامغوز 200" المستخدم في دبابة "ألطاي" (مواقع التواصل)

ما وراء الرادارات

ويرى الفريق المتقاعد في القوات الجوية التركية أردوغان قره قوش أن ما حققته شركة أسيلسان في هذا المجال يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة تركيا في تقنيات الدفاع الحيوية.

ويقول قره قوش -في حديثه لصحيفة حرييت- إن الحروب الجوية الحديثة لم تعد تعتمد على أنظمة الرادار التقليدية وحدها، بل أصبحت أنظمة الأشعة تحت الحمراء القادرة على رصد البصمة الحرارية للأهداف عاملا حاسما في عمليات الكشف والرصد.

ويشير الفريق المتقاعد إلى أن كواشف الأشعة تحت الحمراء توفر ميزة مهمة، لا سيما في رصد الطائرات منخفضة البصمة الرادارية، قائلا: "إلى جانب الأنظمة التي ترصد الطائرات ووسائل الطيران الأخرى، أصبحت التقنيات التي تستفيد من الحرارة ذات أهمية كبيرة".

إعلان

ويضيف أن هذه الأنظمة تعزز قدرات الكشف من خلال رصد الفروق الحرارية التي تصدرها الأهداف، موضحا أن استهداف الطائرات بالاستفادة من أنظمة الاستشعار الحراري أصبح أحد أهم العناصر.

ويستشهد قره قوش بالمقاتلة الأمريكية إف-35، موضحا أن صعوبة إخفاء بصمتها الحرارية بالكامل -رغم انخفاض بصمتها الرادارية- تتيح لأنظمة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء رصدها اعتمادا على الحرارة التي تصدرها.

عتبة إستراتيجية

ولا تقتصر أهمية تطوير كواشف الأشعة تحت الحمراء على تعزيز القدرات العملياتية، بل تمتد إلى تقليل الاعتماد على الخارج في إحدى التقنيات الدفاعية الحساسة.

وتشير الصحيفة إلى أن استيراد كواشف الأشعة تحت الحمراء من الخارج يرافقه عدد من التحديات، من بينها ارتفاع التكلفة والحاجة إلى تصاريح التصدير، موضحة أن تطوير هذه التقنية محليا من شأنه تعزيز قدرات المنصات العسكرية التركية الحالية.

ويرى الفريق المتقاعد أن تطوير تركيا لكواشفها الكهروبصرية الخاصة لا يمثل مجرد إضافة تقنية جديدة، بل يشكل "عتبة إستراتيجية" من شأنها تقليل الاعتماد على الخارج في المجالات الحيوية.

ويخلص قره قوش إلى أن تركيا بلغت مستوى متقدما في هذا المجال، مضيفا أن ذلك "سيؤدي إلى تراجع اعتمادنا على الخارج بدرجة كبيرة في العديد من مجالات الصناعات الدفاعية".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا