آخر الأخبار

روبيو: إيران تستجدي الاتفاق وستدفع ثمنا باهظا إذا لم تلتزم بالشروط

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك روبيو، إن إيران تستجدي اتفاقا مع الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر، وإنها ربما تحظى بصفقة لو عادت إلى رشدها بعد الضربات الأخيرة، مؤكدا أن الإيرانيين سيدفعون ثمنا باهظا لمواصلة الحرب.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس على هامش اجتماع قمة آسيان في العاصمة الفلبينية مانيلا، أن الولايات المتحدة لا تريد تغيير النظام الإيراني، وإنما تريد إيران بلا سلاح نووي.

وأوضح أن كثيرين في إيران أو من الدول التي تتحدث باسم طهران، يتواصلون مع الولايات المتحدة من أجل التوصل لاتفاق، لكن المشكلة أن الإيرانيين يحاولون تغيير الشروط بعد كل اتفاق، لأنهم غير مستعدين للتفاهم.

ورفض وزير الخارجية الأمريكي كشف تفاصيل الاتصالات الجارية حاليا بشأن إيران، لكنه أكد أن بعض وزراء الخارجية أبلغوه رغبة طهران في الاتفاق، مضيفا أنهم "يريدون تغيير الشروط بعد كل اتفاق لأنهم غير مستعدين، وينشرون فيديوهات سخيفة على مواقع التواصل".

وأكد روبيو أن إيران تتعرض لخسائر عسكرية واقتصادية كبيرة جدا، وأنها لا تعلن عن هذه الخسائر "لأنها لا تملك إعلاما حرا"، مضيفا أن الرئيس دونالد ترمب سيطبق مبدأ العين بالعين الذي تحدث عنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

مصدر الصورة انفجار في قاعدة بندر عباس البحرية بإيران بعد هجوم بمسيّرات سطحية أميركية. (أسوشيتد برس)

كما أكد أن إيران ستواصل دفع أثمان باهظة لعدم رغبتها في التوصل لاتفاق والالتزام به، وأن واشنطن تتواصل مع عدة مستويات في طهران، لأن هناك سيطرة من رجال الدين على البلد. وأضافة أن الإيرانيين يستحقون قيادة أفضل "من تلك التي تطلق عليهم الرصاص في الشوارع".

وقال إن إيران لديها ثروات كبيرة ويمكنها أن تكون بلدا غنيا جدا لكنهم ينفقون هذه الأموال على الميليشيات المسلحة وتصنيع الصواريخ، وأنها ربما ستكون أغنى دول المنطقة لو تخلت عن هذا النهج.

إعلان

وأعرب عن أمله في خفض التصعيد من جانب أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، قائلا إن الحوثيين كانوا أذكياء ولم ينخرطوا في هذه الحرب طيلة الفترة الماضية، مشيرا إلى أن إيران نجحت في جذبهم إليها مؤخرا ودفعهم لاستهداف سفن سعودية في البحر الأحمر.

وقال إن إيران ربما تتوصل لاتفاق جيد بعد بضعة أيام من التصعيد، لأنهم يدفعون ثمنا كبيرا في كل ليلة تمر دون التوصل لاتفاق، مؤكدا رغبة بلاده في خفض التصعيد.

وردا على سؤال بشأن توليه المفاوضات مع إيران، قال روبيو إن الإدارة الأمريكية تعمل بروح الفريق وإن العديد من المسؤولين والوزارات والمستشارين يشاركون في النقاشات، لكن القرار النهائي دائما للرئيس دونالد ترمب الذي يقود العملية فعليا.

الحرب الأوكرانية

وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، قال روبيو إن الولايات المتحدة تريد وقفا لهذه الحرب لكن هذا لن يكون ممكنا دون قبول الطرفين، وإن كييف لا تزال ترفض مقترح "3+2" الذي تقدمت به موسكو.

وأكد أنه لا يعرف مصدر الأخبار التي تتحدث عن أن نظيره الروسي سيرغي لافروف، طلب منه خلال لقائه به في مانيلا، وقف تصدير الأسلحة لأوكرانيا، قائلا: "نحن نبيع السلاح، ولدينا التزام بشأن حلف شمال الأطلسي ( الناتو)، وما أعرفه أن هذه الحرب لن تتوقف باجتماع في مانيلا".

وأضاف أن الرئيس ترمب يريد وقف الحرب وسبق له العمل على ذلك، وأن الأمر يتطلب عملا ووقتا وقبولا من الطرفين، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتحين الفرصة وتنتظر أفكارا جديدة.

البرنامج النووي السعودي

وردا على سؤال بشأن التعاون المحتمل من الولايات المتحدة لبناء برنامج نووي سعودي، قال وزير الخارجية الأمريكي إن هذا الاتفاق يتطلب موافقة من الكونغرس، وأن البرنامج سيكون سلميا في نهاية المطاف.

وأكد أن واشنطن لا ترفض استفادة الدول من الطاقة النووية السلمية، وأنها تضع شروطها لهذا الاستخدام تتعلق بحجم المفاعلات وطريقة عملها، وتتمسك بتولي الشركات الأمريكية بناء هذه المفاعلات لضمان عدم استخدامها في أغراض غير سلمية، مشيرا إلى أن الاتفاق مع السعودية "سوف يشرح نفسه بمجرد الإعلان عنه".

وأضاف: "نحن نفضل أن يكون التعاقد معنا لضمان الأمن والسلامة والاستخدام الآمن، وهذا ليس استثناء، فهناك مراجعة من الكونغرس وعلينا الالتزام بها".

الوضع في كوبا

وفيما يتعلق بالوضع في كوبا، أكد روبيو أن الأشخاص الذين يديرون البلد حاليا "يفتقرون للكفاءة، ولا يفهمون قواعد الاقتصاد، ويفضلون هدم البلد من أجل التمسك بالأيديولوجيا"، مضيفا أن الولايات المتحدة تريد انتخابات حرة وصناديق آمنة ولا تريد أن تفرض شروطها على الفنزويليين.

لكنه أكد أن هذا الأمر يتطلب سنوات من العمل لأن فنزويلا عاشت فترة طويلة في ظل حكم الفرد، مشيرا إلى أن واشنطن تريد تمثيلا لكافة أطياف الشعب في مستقبل البلاد.

وفي معرض رده عن إمكانية التعاون مع المرشحة الرئاسية السابقة ماريا ماتشادو، قال روبيو، إنها تمتلك مؤيدين داخل فنزويلا، ويمكن العمل معها كجزء من رغبة واشنطن في العمل مع الجميع.

وتابع: "المسؤولون عن كوبا لا يفهمون الإدارة ولا يفهمون مبادئ الاقتصاد، ونحن نرى أن هناك فرصة من تغيير هذا الوضع لأنهم على بعد 90 ميلا من سواحلنا، وسيكون العمل معهم صعبا ما لم يغيروا طريقتهم".

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا