في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت البنية الإدارية ل قطاع غزة تحولات متسارعة أملتها منعطفات السياسة والميدان، متأرجحة بين لجان محلية لإدارة الأزمات والحروب، وصولا إلى أطر انتقالية مدعومة دوليا لتسيير الواقع الإغاثي والخدمي.
2014 – 2017 (لجنة إدارة القطاع):
2018 (متابعة العمل الحكومي):
2023 (لجنة الطوارئ):
2025 (استهداف الكوادر):
2026 (اللجنة الوطنية لغزة):
وظهر اليوم، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في مؤتمر صحفي، استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية وحل اللجنة رسميا، وذلك تمهيدا لنقل المهام الإدارية وإدارة الحكم في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
ودعا المكتب الإعلامي كافة الأطراف المعنية للإسراع في إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة لممارسة مهامها فورا، وذلك سعيا للتخفيف من المعاناة الإنسانية المتفاقمة نتيجة تداعيات حرب الإبادة وتأخر الإعمار، واستمرار الحصار وإغلاق المعابر.
ومجلس السلام أحد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي اعتمدها البيت الأبيض يوم 16 يناير/كانون الثاني الماضي بعد اتفاق وقف الحرب، بالإضافة إلى "مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية".
المصدر:
الجزيرة