آخر الأخبار

اليونيسف: لا يمكن حماية أطفال غزة والقنابل تتساقط عليهم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف) إنه لا يمكن توفير الحماية للأطفال في قطاع غزة في حين "لا تزال القنابل تتساقط من السماء".

ووفق المتحدثة باسم المنظمة لويز ووتردج فإنه لا طفولة آمنة في غزة، ولا يمكن فصل القلق بشأن عمالة الأطفال في القطاع عن الانهيار الأوسع للطفولة نفسها.

وأضافت في حديث للجزيرة "نحن نرى أطفالا كان ينبغي أن يكونوا في الفصول الدراسية وفي الملاعب ومع عائلاتهم وأصدقائهم، ولكن بدلا من ذلك، يجدون أنفسهم مضطرين يوميا للبحث عن الطعام والماء والدواء لمجرد البقاء على قيد الحياة".

واعتبرت متحدثة المنظمة الأممية أن يوما واحدا من الحياة في هذا الواقع يعد أمرا "غير إنساني"، وأن أطفال غزة يعيشون هكذا يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر منذ أكثر من عامين ونصف وقالت: "لقد أصبح الرعب أمرا مطبّعا بالكامل".

قنابل تتساقط

وأشارت المتحدثة إلى أن تقارير المنظمة لم تعد قادرة على مواكبة حجم المعاناة؛ "ففي كل مرة نكتب أو نبلغ عن أطفال قُتلوا أو أُصيبوا، تظهر فظاعة جديدة خلال ساعات فقط، وهذا يحدث حتى خلال ما يُسمى بفترات وقف إطلاق النار".

وبحسبها فإن "الصدمة" اليوم أصبحت جزءا من نسيج الطفولة نفسها، ولا يزال الأطفال عالقين في حلقة لا تنتهي من النزوح والجوع والخوف والمرض والموت وعدم اليقين، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى حماية وإلى بيوتهم.

وتتابع المتحدثة باسم اليونيسف قائلة إنه لا يمكن أن توفر الحماية للأطفال في حين "لا تزال القنابل تتساقط من السماء"، ولا يمكن إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة إذا لم تكن هناك مدارس وإذا لم يكن هناك أمان وإذا كانت الموارد والإمدادات محدودة.

وأردفت أن اليونيسف تبذل كل ما في وسعها من أجل الأطفال والأسر في قطاع غزة، ولكن ذلك لا يكفي "فالسكان الآن محشورون في 40% فقط من مساحة القطاع، والوضع الصحي متدهور وخطير إلى حد أن الفئران أصبحت تعض الأطفال وهم نائمون ليلا".

وأكدت أنه لا يمكن لأي استجابة إنسانية أن تكون بديلا عن الأمان الذي يحتاج إليه الأطفال، وعن وقف العنف، وتدفق المساعدات، واستعادة الخدمات المنقذة للحياة، مضيفة "أطفال غزة بحاجة إلى أن تُستعاد لهم طفولتهم".

إعلان

ووفق وحدة المعلومات في وزارة الصحة بغزة، فإن 21 ألفا و638 طفلا استشهدوا خلال الحرب الأخيرة، بنسبة تقارب 30% من إجمالي الشهداء، وجُرح أكثر من 45 ألف طفل، بينهم حوالي ألف مصاب ببتر في أطرافهم.

وتكشف معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية حتى 20 أبريل/نيسان الماضي، عن استشهاد 19 ألفا و61 طالبا وطالبة، وجرح 28 ألفا و337 آخرين، إضافة إلى 801 شهيد و3291 جريحا من الكوادر التعليمية. وبينما دُمّرت 179 مدرسة حكومية، أصاب القصف والتخريب 105 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( الأونروا).

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا