ترمب: لو كان الإيرانيون محقين بأن مفتشي وكالة الطاقة الذرية لن يذهبوا لإيران لألغيت الاجتماع معهم فورا#الأخبار pic.twitter.com/ENNUjbc5pG
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 23, 2026
في اليوم السابع على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 116 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
تباينت التصريحات بين واشنطن وطهران حول مخرجات الاتفاق الأولي، إذ زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقة إيران على السماح بعمليات تفتيش نووي "إلى أجل غير مسمى"، في حين نفت طهران تقديم أي تنازلات جديدة من هذا القبيل بهذا الملف.
نجحت إسلام آباد، بمشاركة قطرية فعالة، في إتمام توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران يوم 18 يونيو/حزيران الجاري وإطلاق مسار تفاوضي لمناقشة الخلافات الجوهرية التي تحتاج وقتا أطول، وهو ما يدفع للتساؤل حول البروز "المفاجئ نسبيا" لباكستان كوسيط جوهري في صراع معقد، تحديدا ما الذي دفع إسلام آباد للانخراط بثقلها في هذه القضية الملتهبة؟ وما هي العوامل التي راهنت عليها للنجاح في مهمتها؟
لقراءة المزيد أضغط هنا
أعلنت السلطات الدانماركية عن مشاركتها في المهمة البحرية الدولية التي تقودها فرنسا وبريطانيا لضمان حرية الملاحة وتأمين مضيق هرمز والبحر الأحمر، إذ تعتزم الدانمارك دعم هذه البعثة بفريق من المترجمين، وقدرات طائرات بدون طيار، وعسكريين، بالإضافة إلى خبراء في الأمن السيبراني.
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن دبلوماسيين مطلعين أن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية كان محورا للنقاش خلال المفاوضات التي جرت في سويسرا، إذ تنقّل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بين الأروقة وغرف التفاوض محاورا الجانبين لتوضيح طبيعة الصلاحيات التي تحتاجها فرق التفتيش التابعة له لضمان عدم تحويل الوقود النووي إلى مشاريع تصنيع أسلحة.
أظهرت بيانات ملاحية من منصة مارين ترافيك حركة عبور متزايدة للسفن عبر مضيق هرمز، إذ ارتفعت بصورة لافتة مقارنة بالأيام الماضية.
بيانات ملاحية من منصة مارين ترافيك تظهر استمرار حركة العبور عبر مضيق هرمز، بل وارتفاعها بصورة لافتة مقارنة بالأيام الماضية#الجزيرة_رقمي pic.twitter.com/OoTpcvNTDQ
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 23, 2026
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة