آخر الأخبار

أين ستُقام "المناطق التجريبية" في جنوب لبنان؟.. خبير عسكري يجيب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يستعد وفد الحكومة اللبنانية لإجراء الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية، وسط تحديات يفرضها الواقع الميداني المعقد، وإصرار الجانب الإسرائيلي على رفض الانسحاب من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان.

ويتوجه الوفد اللبناني وبجعبته توصيات من الرئيس اللبناني جوزيف عون ترتكز على: الانسحاب الكامل للاحتلال، وانتشار الجيش الوطني، وعودة الأسرى والنازحين، وإعادة الإعمار.

غير أن الإصرار الإسرائيلي على عدم الانسحاب من مناطق جنوب لبنان يشكل معضلة تواجه هذه المباحثات، فرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح بأن: "إسرائيل ستبقى في المنطقة الآمنة متى اقتضت الضرورة"، وهي ما يسميها جيش الاحتلال الإسرائيلي "الحزام الأصفر" في المناطق الجنوبية ل نهر الليطاني.

وتوضح الخريطة التفاعلية التي قدمها الزميل عبد القادر عراضة أن إسرائيل لم تحدد آليات الانسحاب من جنوب لبنان، وهو ما يطرح تساؤلات تتعلق بالوجود الإسرائيلي في المحاور الغربية والوسطى التي كانت مسرحا للقتال بين جيش الاحتلال ومقاتلي حزب الله، فضلا عن تساؤلات بشأن ما إذا كانت "المناطق التجريبية" ستشمل مناطق في شمال نهر الليطاني وتحديدا في النبطية.

وفي السياق نفسه، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لن يكون هناك انسحاب إسرائيلي من لبنان وقلعة الشقيف حتى يزول حزب الله".

يأتي ذلك في وقت يرفض فيه حزب الله صيغ "المناطق الصفراء أو التجريبية" وحرية حركة الاحتلال، مطالبا بجدول زمني سريع للانسحاب.

مناطق تجريبية

وفي قراءته للأوضاع الميدانية، تحدث الخبير العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد خليل الجميّل عن تفاصيل انتشار الجيش اللبناني ومقاتلي حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقال إن أقصى المناطق التي وصل إليها جيش الاحتلال هي في القطاع الغربي، أما في القطاع الأوسط فيتمركز في الأطراف الجنوبية لبيت ياحون والأطراف الجنوبية لحداثا، بينما يتمركز حزب الله داخل القرية، والجيش اللبناني في بلدة تبنين.

إعلان

وفي القطاع الشرقي وصل جيش الاحتلال إلى كفر تبنيت، ولكنه لم يتمكن من احتلال تلة علي الطاهر، بينما يتمركز حزب الله في النبطية الفوقا على بعد عشرات الأمتار من جيش الاحتلال، في حين يتمركز الجيش اللبناني في النبطية وكفررمان.

ويقول العميد المتقاعد إن الخريطة التي نشرها جيش الاحتلال بشأن مناطق الانتشار غير صحيحة، في إشارة منه إلى خريطة محدثة لما يصفه الاحتلال بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، حيث ادعى جيش الاحتلال التوسع والسيطرة على مناطق جديدة أبرزها مرتفعات "علي الطاهر" وبلدة كفر تبنيت الواقعة أسفلها.

وبشأن حديث إسرائيل عن عزمها نشر خرائط للمناطق التجريبية خارج ما تسميه الخط الأصفر، أوضح الخبير العسكري والإستراتيجي أن الدولة اللبنانية – إن فُرِض عليها الأمر – تصر على أن تكون هذه المناطق التجريبية داخل "الخط الأصفر"، أي المناطق التي احتلتها إسرائيل، بينما تريد الأخيرة أن تكون "المناطق التجريبية" خارجه.

ويتوقع العميد المتقاعد أن تكون "المناطق التجريبية" في منطقة القطاع الغربي، لأنها ستكون أسهل لجيش الاحتلال في الخروج والدخول، ولا تحوي تلالا كبيرة ومرتفعة، والأهم أن فيها قيادة قوات اليونيفيل، وهي بمنشآتها تحت سيطرة إسرائيل.

كما يرجح أن تكون "المناطق التجريبية" في منطقة شبعا لعدم وجود مقاومة فيها، ولأنها منطقة منخفضة، بالإضافة إلى بلدة حداثا.

وكانت بيروت وتل أبيب قد اتفقتا في ختام جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، على تنفيذ وقف لإطلاق النار، ودعا بيان صدر عقب الجولة لبنان وإسرائيل إلى "الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا