آخر الأخبار

باريس تطالب إسرائيل بالالتزام بالاتفاق الأمريكي-الإيراني.. وتل أبيب تتوعد بـ "لغة النار" في لبنان

شارك

شدّد بارو على أن الاتفاق "يفرض وقف الأعمال العدائية"، معتبرًا أن على الحكومة الإسرائيلية الالتزام به، مع ضرورة أن تمارس الولايات المتحدة ضغطًا مباشرًا لضمان احترامه.

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إسرائيل إلى الالتزام ببنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران ، والذي ينصّ على وقف العمليات القتالية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الساحة اللبنانية، محذرًا من استمرار التصعيد بعد الغارات الأخيرة على جنوب لبنان.

وفي تصريح عبر إذاعة "فرانس إنفو"، شدّد بارو على أن الاتفاق "يفرض وقف الأعمال العدائية"، معتبرًا أن على الحكومة الإسرائيلية الالتزام به، مع ضرورة أن تمارس الولايات المتحدة ضغطًا مباشرًا لضمان احترامه.

وكانت الخارجية السويسرية قد أعلنت تأجيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي كانت مقررة في سويسرا، إلى أجل غير مسمى.

في المقابل، قلّل وزير الخارجية الفرنسي من دلالات هذا التأجيل، معتبرًا أن "الأصعب لا يزال أمامنا"، وداعيًا إلى عدم المبالغة في تفسير الخطوة.

وأكد أن الأولوية في المرحلة الراهنة هي استمرار المحادثات، بما في ذلك الجوانب التقنية، بما يسمح بتنفيذ الخطوات الأولى الواردة في الاتفاق.

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

ميدانيًا، شهد جنوب لبنان ليل الخميس-الجمعة غارات إسرائيلية على منطقة النبطية، أسفرت عن مقتل 18 شخصًا وإصابة 33 آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

من جهته، أعلن حزب الله استهداف قوة إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات في الجنوب، في أول خسائر معلنة له منذ التفاهم الأمريكي-الإيراني.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد قُتل الجنود خلال اشتباكات قرب كفر تبنين بعدما أصيبت دبابتهم خلال العملية، ومن بينهم المقدم دور جدليا بن سيمحون، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 المدرع، ما يمثل أول خسائر إسرائيلية منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير"كل لبنان يجب أن يحترق"، مضيفًا أن "مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".

كما دعا وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي وصف الصباح بأنه "صعب"، إلى تنفيذ ضربات عقابية داخل لبنان، قائلاً: "لقد حان الوقت للتحدث بلغة النار وفتح أبواب الجحيم".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أنه ينتشر في ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" الممتدة على نحو 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان.

في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته لن تنسحب من هذه "المناطق الأمنية" طالما أن ذلك ضروري لضمان "أمن إسرائيل".

سياسيًا، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ضبط النفس، في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران تتضمن وقف القتال على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.

كما شدد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على أن إسرائيل لا يمكنها التعامل مع كل أزمة عبر الخيار العسكري، داعيًا إلى مقاربة أكثر هدوءًا في إدارة التصعيد.

وتنص مذكرة التفاهم، التي وُقّعت بين ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، على وقف شامل للأعمال القتالية في جميع الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، ضمن إطار من 14 بندًا.

وفي السياق نفسه، نقل مصدر إيراني أن طهران لن تستأنف المحادثات الفنية مع الجانب الأمريكي في سويسرا، والتي كانت مقررة اليوم، قبل التأكد من الالتزام الكامل ببنود المذكرة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا إيران لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا