آخر الأخبار

الخارجية الروسية: ماكرون وبارو لا يتحدثان عن جرائم زيلينسكي بل يروجان لأخبار كاذبة عن روسيا

شارك

أفادت الخارجية الروسية بأن الرئيس ماكرون ووزير الخارجية بارو لم يتحدثا عن جرائم زيلينسكي، لكنهما سارعا إلى نشر أخبار كاذبة تتهم روسيا بشن هجوم مزعوم على دير "كييف بيتشيرسك لافرا".

Legion-Media

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "اختلق الغرب، بالتعاون مع نظام كييف، مؤامرة أخرى، بل خدعة محكمة: فقد أصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جان نويل بارو تصريحات في وسائل الإعلام بشأن الحريق الذي اندلع في دير كييف بيشيرسك لافرا، وادعوا أن القوات الروسية هي من استهدفته".

وأضاف البيان: "أوضحت وزارة الدفاع الروسية الحقيقة أن دير كييف بيتشيرسك لافرا قد أصيب بصاروخ من منظومة باتريوت الأمريكية، ومن أسباب عطل المنظومة المحتملة أن الدول الغربية زودت نظام كييف بصواريخ منتهية الصلاحية".

وذكرت الخارجية الروسية أنه "لم يتم ذكر شيء في السنوات الأخيرة عن اضطهاد نظام زيلينسكي للكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا، ولا عن محاولات السياسيين الأوروبيين لفرض سيطرتهم على دير كييف بيشيرسك لافرا باستخدام العنف الجسدي والنفسي، ولم يثر وضع الموقع على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والذي يتعرض للنهب فعليا، أي قلق لدى أحد في الغرب".

وأكدت الخارجية الروسية أنه لم يظهر أي تعاطف مع الضحايا المدنيين الكثيرين، بمن فيهم من قتلوا على يد القوات المسلحة الأوكرانية في ستاروبيلسك، كما لم يشيروا إلى الهجوم الحقيقي لا المختلق على متحف سيفاستوبول، مع ذلك، فإن الفنان فرانز روبو، صاحب اللوحة الرئيسية في المعرض، هجوم 6 يونيو 1855، كان من أصل فرنسي، رغم أنه ولد في أوديسا ويعتبر روسيا وطنه".

واختتمت الخارجية الروسية، قائلة: "لم ينبس ماكرون ولا بارو ببنت شفة عن كل جرائم زيلينسكي الحقيقية، بل سارعا، دون تردد، إلى اختلاق خبر كاذب آخر يتهم روسيا. وهذا، بالطبع، أسهل من الاعتراف بالتواطؤ في قتل المدنيين".

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية قد رفضت اتهامات السلطات الأوكرانية لقواتها باستهداف دير "كييف بيتشيرسك لافرا" في كييف، محملة الدفاعات الجوية الأوكرانية مسؤولية إلحاق الضرر بهذا المجمع الديني.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا