آخر الأخبار

كيف أوقِفت الضربة على إيران في اللحظة الأخيرة؟.. تقرير يكشف اتصالات عاجلة مع ترامب

شارك

قال مصدر مقرّب من البيت الأبيض إن جدية الاتفاق تتوقف على الجهة الإيرانية التي تتولى التفاوض، مضيفاً: "إذا كانت القيادة السياسية، فالأمر جدي. أما إذا كان الحرس الثوري، فالوضع مختلف".

تتضارب الروايات حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران ، في وقت تشير فيه تقارير إلى تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها دول خليجية وجنوب آسيوية بهدف منع تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية ضد طهران واحتواء التصعيد.

ففي منشور على منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إنه قرر إلغاء الضربات الجوية المقررة ضد إيران، مضيفًا أن المحادثات "وصلت إلى أعلى مستويات القيادة الإيرانية وتمت الموافقة عليها"، وأن "النقاط النهائية تم الاتفاق عليها من حيث المبدأ وبالتفصيل من جميع الأطراف".

كما صرّح بأن "الحرب مع إيران قد انتهت"، مؤكدًا أن طهران وافقت على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

وقال خلال فعالية انتخابية لدعم بيرت جونز: "لا أعلم إن كنتم سمعتم، لكننا أنهينا الحرب مع إيران اليوم، وقد وافقوا على أنهم لن يمتلكوا سلاحًا نوويًا أبدًا".

غير أن هذه التصريحات سرعان ما قوبلت بتشكيك واسع، إذ أفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران لم توافق على أي اتفاق نهائي. كما أوضحت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أكد أن أجزاء كبيرة من مسودة الاتفاق قد أُنجزت، غير أن طهران "لن تتنازل عن خطوطها الحمراء".

من جهتها، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر رسمية أن إسرائيل لا تعترف بوجود أي تفاهم مكتمل بين واشنطن وطهران.

وساطة خليجية باكستانية تمنع ضربة أمريكية لإيران

نقل موقع "بوليتيكو" أن قادة من الخليج وجنوب آسيا تدخلوا في اللحظات الأخيرة لاحتواء التصعيد، عبر اتصالات مباشرة مع ترامب، شملت أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

ووفق التقرير، سعى هؤلاء القادة إلى إقناع الإدارة الأمريكية بوقف الضربات، مؤكدين وجود مسار أولي لاتفاق مع طهران يمكن البناء عليه عبر مفاوضات تفصيلية لاحقة. وأشار مسؤول في الإدارة الأمريكية إلى أن لهذه الدول تأثيرًا على طهران وعلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وأن هذه الضمانات ساهمت في تراجع ترامب عن تنفيذ الهجمات.

ورغم إعلان ترامب، قال مسؤولون أمريكيون وعرب إن هناك تفاؤلًا حذرًا، في "ظل استمرار العقبات أمام التوصل إلى تسوية دائمة لنزاع مستمر منذ أربعة أشهر".

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ما هو مطروح حاليًا هو اتفاق أولي لإعادة فتح مضيق هرمز .

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للكونغرس إن المحادثات التفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني ستحتاج وقتًا أطول، وإن فتح المضيق سيكون خطوة أولى، على أن تُترك الملفات الأكثر تعقيدًا المتعلقة بالبرنامج النووي لمراحل لاحقة من التفاوض.

ولا يزال غير واضح ما إذا كان المرشد الأعلى مجتبى خامنئي قد وافق على أي اتفاق، في وقت قال فيه دبلوماسي عربي: "سأصدق عندما أرى".

كما قال مصدر قريب من البيت الأبيض إن صحة الاتفاق تعتمد على الطرف الإيراني الذي يتولى التفاوض، مضيفًا: "إذا كانت القيادة السياسية، فالأمر جدي. أما إذا كان الحرس الثوري، فالأمر مختلف".

أما على الجانب الإسرائيلي، الذي لم يكن طرفًا في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فقد ذكر موقع "أكسيوس" أن إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق فاجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وجد نفسه خلال الأيام الأخيرة خارج دائرة الاطلاع على تفاصيل المفاوضات، ما دفعه إلى التواصل مع حلفاء مقربين من إدارة ترامب للحصول على معلومات بشأن سير المحادثات.

وكان نتنياهو قد شجّع ترامب في فبراير على مهاجمة إيران.

وتحدث ترامب ونتنياهو بشأن الاتفاق الناشئ يوم الخميس، وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان نقله إعلام عبري: "أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لالتزام الرئيس ترامب بأن الاتفاق النهائي عند انتهاء المفاوضات سيتضمن إزالة المواد النووية المخصبة، وتفكيك بنية التخصيب، وفرض قيود على إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها الإرهابيين في المنطقة."

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا