في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أحيت السفارة الروسية لدى ليبيا، احتفالات العيد الوطني الروسي، بحضور غفير من الشخصيات السياسية الليبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى ليبيا.
ويُعد "يوم روسيا" من أبرز المناسبات الوطنية الروسية، إذ يخلد ذكرى اعتماد إعلان سيادة الدولة الروسية عام 1990، ويجسد معاني الوحدة الوطنية واستمرارية الدولة الروسية وتاريخها الممتد، كما يمثل مناسبة سنوية للاحتفاء بالهوية الوطنية والإنجازات السياسية والاقتصادية والثقافية لروسيا.
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أكد سفير روسيا لدى ليبيا حيدر أغانين أن هذا اليوم يحمل لكل مواطن روسي معاني الاعتزاز بالوطن ووحدة الشعب واستمرارية الدولة الروسية بتاريخها العريق وقيمها الراسخة.
وأشار أغانين إلى أن روسيا واجهت عبر تاريخها تحديات كبرى، لكنها حافظت على قوتها ووحدتها بفضل إرادة شعبها وإرثها الحضاري والثقافي والروحي، مؤكداً أن بلاده تواصل دورها كدولة كبرى تسعى إلى بناء عالم أكثر عدلاً وتوازناً يقوم على الاحترام المتبادل والمساواة ومبادئ القانون الدولي.
وشدد السفير الروسي على عمق العلاقات الروسية الليبية، مؤكداً أنها علاقات قائمة على الصداقة والاحترام والتعاون، وصمدت أمام مختلف التحديات، ولا تزال تحمل فرصاً واعدة للتعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والبنية التحتية والثقافة.
وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة في ليبيا لا يقتصر على إحياء العيد الوطني الروسي، بل يعكس أيضاً متانة الصداقة بين الشعبين الروسي والليبي والإيمان المشترك بأن التعاون الصادق قادر على فتح آفاق جديدة للشراكة والتنمية.
واختتم أغانين كلمته بالتأكيد على أن روسيا ستظل صديقاً وشريكاً موثوقاً لليبيا الموحدة ذات السيادة والاستقلال والازدهار، معرباً عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة