أظهرت صور أقمار اصطناعية حديثة، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، آثار دمار في مطار الكويت الدولي، عقب استهدافه الأربعاء الماضي بطائرة مسيّرة.
وتُظهر الصور الملتقطة في 3 يونيو/حزيران الجاري آثار الدمار في مبنى الركاب تي1، حيث بدت آثار اختراق في سقف المبنى نتيجة استهداف مباشر، وفق ما أظهرته مقاطع الفيديو المتداولة لحظة الهجوم.
وأدى الاستهداف إلى إعلان الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، وتعليق الرحلات الجوية وتحويل عدد منها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، أسفر الهجوم عن أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار، إضافة إلى تسجيل إصابات بشرية. كما أظهرت بيانات ملاحية لاحقة اضطرابا في حركة الطيران بالمجال الجوي الكويتي وتحويل عدد من الرحلات عن وجهتها.
في أبرز تصعيد منذ إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، شنّ الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء الماضي هجوما بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت والبحرين.
وفي الكويت، تحديدا، كان الضرر الأكبر، إذ قُتل مقيم هندي وأصيب 63 شخصا، كما لحقت أضرار كبيرة بمبنى الركاب الرئيسي في مطار الكويت الدولي، الذي يقول محللون كويتيون إنه استُهدف للمرة السابعة منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط الماضي.
وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم، واصفا إياه بأنه رد على ضربات أمريكية استهدفت ناقلة نفط إيرانية ومحطة اتصالات في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز.
حتى الآن، اقتصر الرد الكويتي على تصعيد دبلوماسي محسوب، إذ سلّمت الكويت القائم بالأعمال الإيراني مذكرة احتجاج، وقررت تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية، كما اعتبرت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين "غير مرغوب فيهما"، وطلبت مغادرتهما البلاد خلال 24 ساعة.
كذلك وصفت الكويت الادعاءات الإيرانية بشأن استخدام أراضيها وأجوائها في مهاجمة إيران بأنها "ادعاءات باطلة وعارية عن الصحة".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة