في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نعت حركة المقاومة الإسلامية " حماس" القيادي في كتائب القسام محمَّد عودة الذي استشهد مع زوجته واثنين من أبنائه إثر غارة للاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء استهدفت بناية سكنية بمدينة غزَّة.
وفي بيان النعي، وصفت الحركة عودة "أبو عمرو" القائد القسامي الكبير، مؤكدة أن اغتياله يمثل محاولة يائسة للنيل من صمود وإرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وانتهاك سافر لكل القيم والأعراف والقوانين والشرائع السماوية.
وذكرت أن عودة ارتقى شهيدا بعد مسيرة جهادية حافلة بالتضحية والصبر والرباط، ممتدة على مدار أكثر من 3 عقود، منوهة إلى أنه كان من الرَّعيل الأوَّل المؤسِّس للعمل الجهادي والعسكري، وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى.
وبينت حماس أن القائد القسامي "عاش مطلوباً ومطارداً من قبل الاحتلال الصهيوني لسنوات طويلة"، مشددة على أن دماءه وعائلته، وكل الشهداء من القادة وأبناء الشعب الصامد، لن تذهب هدرا وستبقى وقوداً يُذكي في الشعب الفلسطيني القوَّة لمواصلة النضال والصمود.
وفي وقت سابق اليوم شيّع فلسطينيون في مدينة غزة، جثامين عودة وزوجته واثنين من أبنائه، بعد استشهادهم في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن الأربعاء، أنه اغتال م عودة في غارة نُفذت شمال قطاع غزة، لافتا إلى أنه منصب قائد الذراع العسكرية لحماس بعد مقتل عز الدين الحداد كما تولى رئاسة هيئة الاستخبارات"، وفق تعبيره.
وزعم الاحتلال أن عودة كان "آخر القادة الكبار" الذين أشرفوا على التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرا إلى أن استهدافه جاء بعد "متابعة استخباراتية استمرت أشهرا".
وجاء اغتيال عودة بعد اثنا عشر يوما من اغتيال القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، في غارة إسرائيلية بمدينة غزة رغم سريان وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعد أكثر من عامين من الحرب، تواصل إسرائيل خرقه بالقصف والحصار ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات والمواد الأساسية.
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت حكومة غزة إن إسرائيل ارتكبت 3005 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، ما أسفر عن مقتل 910 فلسطينيين وإصابة 2747 آخرين.
وأضافت أن إسرائيل سمحت فقط بدخول 48 ألفا و973 شاحنة مساعدات من أصل 135 ألفا و600 شاحنة كان يفترض دخولها، إضافة إلى السماح بسفر 5636 فلسطينيا فقط من أصل 17 ألفا.
المصدر:
الجزيرة