آخر الأخبار

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رد زعيم التيار الصدري في العراق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على تصريحات السفير البريطاني في العراق على حديثه عن أن البريطانيين هم من سلّم الحكم للشيعة في العراق.

Gettyimages.ru

كتب مقتدى الصدر في بيان على حسابه في منصة "إكس": "بلغني بأن (السفير البريطاني) يدّعي أنهم هم من سلّم الحكم للشيعة في العراق.. وهذا ما أغضبني وأحزنني في الوقت نفسه".



وأضاف: "ووجدت من اللائق الرد على ادّعاء سفير الدولة (العظمى) السابقة، بما يلي: أولا: إن كانت ثلة من الشيعة قد مثُلت بين أيديكم.. فنحن لسنا منهم ولن نكون منهم لا في الدنيا ولا في الآخرة".

وأردف: "ثانيا: هل نسيت من جاء بالدكتاتور الهدام!!؟؟ نعم من جاء به أنتم، وكما يقول المثل: جحا جابهم وجحا أكلهم.. فما الفضل في ذلك!!".

وتابع زعيم التيار الصدري: "ثالثا: لعلك تتناسى هروبكم من المقاومة الوحيدة التي وقفت ضدكم لتحرر بلدها منكم وخصوصا في محافظة البصرة".

ومضى الصدر قائلا: "رابعاً: لولا (التيار الصدري) ووجوده وحيدا داخل العراق ومعارضته للنظام الصدامي القذر لما علم المجتمع الدولي أن النظام كان مرفوضا من الشعب، فقد كانت معارضة الخارج تتغذى وتترعرع على وجود ذلك النظام الدكتاتوري".

وقال مقتدى الصدر: "فنحن والله من كان سبباً بإسقاط الهدام الملعون بدماء آل الصدر ومحبيهم والله يشهد على ذلك".

وأضاف: "خامسا: لندن كانت وما زالت مرتعاً خصبا للبعثيين والمندسين بل وأعداء الدين والمذهب والوطن وقنواتهم تشهد على ذلك. فلذلك نطالب لندن بتسليمهم جميعا للقضاء العراقي المنصف بأسرع وقت ممكن.. فوجودهم ثغرة سياسية ودبلوماسية.. وما كلامهم وتصريحاتهم من الحرية في شيء، فالاعتداء على المقدّسات والوطن أمر مرفوض حسب القوانين التي تعملون بها والتي تقرونها".

وجاء في بيان الصدر: "ولولا مواقف (بريطانيا) المعارضة للإرهاب الصهيوإمريكي حاليا فإن تصريح (السفير) يحتاج إلى اعتذار حسب السياقات الدبلوماسية..".

واختتم قائلا: "أخيرا: السلام على شيعة العراق وسنته وأقلياته الذين كانوا وما زالوا ضد البعث وأزلامه والرافضين للهيمنة الخارجية أياً كانت".

وفي حوار على إحدى القنوات التلفزيونية، قال السفير البريطاني، عرفان صديق، لمقدمة برامج عراقية "إحنا اللي جبناكم للحكم، ودعمنا كل حكوماتكم، فلماذا فكرة أننا ضد الشيعة؟".

وجاء ذلك خلال نقاش حول العلاقة بين بريطانيا والقوى الشيعية، حيث أكد السفير أن "الغرب كان الداعم الرئيسي لإسقاط النظام العراقي عام 2003 وللحكومات المتعاقبة منذئذ".

ومنذ سقوط صدام حسين (السنّي) 2003، ومنصب رئيس الوزراء حكرا على الشيعة بموجب "المحاصصة الطائفية" غير المكتوبة التي رسمتها أمريكا وبريطانيا، التي أكدها سفيرها في اللقاء، رئاسة الجمهورية للكرد، ورئاسة البرلمان للسنة، ورئاسة الحكومة للشيعة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا