أصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قرارا بإعادة خدمة الإنترنت، بعد انقطاع دام نحو 90 يوما منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وذكرت وكالتا "تسنيم" و"فارس" الإيرانيتان أن الرئيس بزشكيان "سلّم مرسوما إلى وزارة الاتصالات لإعادة خدمة الإنترنت إلى وضعها الذي كانت عليه قبل يناير/كانون الثاني الماضي".
ولم يتضح الموعد أو الطريقة التي ستعيد بها إيران الاتصال بالشبكة العالمية بعد هذا القرار. ولا يزال الوصول إلى الإنترنت في الظروف العادية مقيدا بشدة بسبب الرقابة المفروضة على العديد من المواقع الإلكترونية.
وذكر موقع "نتبلوكس" -وهو متخصص في مراقبة انقطاعات الإنترنت- أن معظم الإيرانيين لا يتمكنون من الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية منذ 87 يوما، ولم يتمكن سوى عدد قليل من المواطنين من الوصول إلى شبكات "في .بي .إن" باهظة الثمن والمتقدمة لتجاوز القيود.
وكانت إيران قد علقت خدمة الإنترنت خلال الاحتجاجات الواسعة التي بلغت ذروتها مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، ثم انقطعت الإنترنت في 28 فبراير/شباط مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ومنذ ذلك الوقت لم يعد بإمكان الإيرانيين الوصول سوى إلى المنصات والمواقع الإلكترونية التابعة للشبكة الوطنية.
وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني ستار هاشمي -في تصريح يوم 26 يناير/كانون الثاني 2026- إن الخسائر اليومية التي تسبب فيها الانقطاع للاقتصاد الإيراني بلغت نحو 34.5 مليون دولار.
وفي ظل القيود المفروضة على الإنترنت، أتاحت السلطات الإيرانية استخدام ما يُعرف بـ"بطاقة SIM البيضاء" التي توفر وصولاً محدوداً إلى الإنترنت الدولي لفئات محددة، مثل موظفي البعثات الأجنبية والدبلوماسيين والسياسيين، وبعض الصحفيين والشخصيات الفنية والمشاهير.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة