أثار تنظيم السفارة التركية بدمشق مراسم إحياء "يوم شهداء الطيران" جدلا على منصات التواصل، لا سيما مع تزامن المناسبة مع قرار الحكومة السورية إلغاء إحياء "عيد الشهداء" في 6 أيار.
وأقيمت المراسم في مقبرة شهداء الطيران الأتراك الواقعة بجوار ضريح صلاح الدين الأيوبي بالعاصمة دمشق، بمشاركة السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز وموظفي السفارة، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات التركية العاملة في البلاد.
وتزامنت المراسم هذا العام مع الجدل الدائر حول إلغاء إحياء ذكرى "عيد الشهداء"، المرتبط بالسوريين الذين أعدمهم جمال باشا خلال الحقبة العثمانية، ما دفع ناشطين ومتابعين إلى الربط بين الحدثين وإثارة تساؤلات حول دلالات التوقيت والرسائل السياسية المرتبطة به.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم