آخر الأخبار

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ

شارك

ردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على التصريحات الأوكرانية حول تشويه الذاكرة التاريخية للحرب العالمية الثانية.

وفي مقابلة أجرتها وكالة "تاس" بمناسبة يوم ذكرى ضحايا الشعب السوفيتي المقرر إحياؤه للمرة الأولى في الـ19 من أبريل الجاري قالت زاخاروفا إن التصريحات الأوكرانية الرامية إلى تزوير التاريخ لا تستحق سوى تعليق واحد، هو المثل الروسي الشائع: "في كل أسرة من يخزيها"، مشيرة إلى أن انخراط بعض الأوكرانيين في مساعي تحريف التاريخ رغم مشاركة أجدادهم في الحرب ظاهرة لا تخلو منها أي أمة.

ولم تكتف زاخاروفا بالهجوم الخارجي بل أقرت بأن اتجاهات مماثلة لوحظت أيضا بين الشباب في روسيا خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، قائلة: "للأسف، كانت هناك اتجاهات في بلدنا ومجتمعنا، حيث كان الشباب في العشرينات والثلاثينات من عمرهم، يجلسون على طاولة واحدة مع جنود الخطوط الأمامية ومع أجدادهم وأحيانا حتى مع آبائهم، وكانوا يتناقشون بفتور حول كيف كان من الممكن أن يكون الوضع أفضل لو أن الرايخ الثالث كما اعتقدوا وسع نفوذه شرقا، وفق ما نص عليه مخطط "أوست" النازي.

وأوضحت أن هؤلاء كانوا يجهلون أن المخطط لم يكن يستهدف احتلال الأراضي فحسب، بل كان يقضي صراحة بـ"تطهيرها" من سكانها السلاف، إما باستعبادهم خدمة لـ"العرق الأسمى"، أو بإبادتهم إن اعتبروا عاجزين.

وفي السياق ذاته، استحضرت زاخاروفا ملف فيكتور رزون، الضابط السوفيتي السابق الذي جرى تجنيده في سويسرا ثم لجأ إلى بريطانيا، وراح ينشر تحت اسم مستعار كتبا وصفتها بـ"الافتراءات التاريخية"، والتي اكتسحت السوق الروسية في مطلع تسعينيات القرن الماضي متنكرة في هيئة أدب تاريخي موثوق.

وختمت تصريحاتها بدعوة واضحة المعالم، قائلة: "قبل أن نوجه النقد لغيرنا، لننتبه لأنفسنا أولا، لنصن ذاكرتنا التاريخية، ولنعرف تاريخنا، ولنجل أبطالنا تجليلا حقيقيا، وسيسير الآخرون على خطانا".

المصدر: تاس

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا