آخر الأخبار

مسؤول أميركي: ترامب سيرحب بانتهاء النزاع في لبنان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيفية -رويترز)

في ظل بحث إسرائيل إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، أكد مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب سيرحب بانتهاء الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل إذا تم ذلك في إطار اتفاق بين الطرفين.

وقال المسؤول لموقع أكسيوس إن الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، كما أن هذا الملف ليس جزءاً من مفاوضات السلام مع إيران، مضيفاً أن الرئيس سيرحب وسيكون سعيداً بإنهاء القتال كجزء من اتفاق بين إسرائيل ولبنان.

التوصل إلى هدنة

يأتي ذلك مع انعقاد المجلس الأمني الإسرائيلي لبحث إمكانية التوصل إلى هدنة، وسط حساسية سياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت لم توافق فيه إسرائيل رسمياً حتى الآن على أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

وفي السياق، استضاف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اجتماعاً نادراً جمع دبلوماسيين من إسرائيل ولبنان، حيث طرح السفير اللبناني طلباً لوقف إطلاق النار، فيما لم يعلن حزب الله موقفه من المبادرة حتى الآن.

وبينما تؤكد واشنطن وتل أبيب أن ملف لبنان منفصل عن المفاوضات مع طهران، يرى مسؤولون أن أي تهدئة على الجبهة اللبنانية قد تسهم في تسهيل المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع تسجيل تقدم في المحادثات الجارية بين الجانبين بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.

محادثات "مثمرة"

أتى ذلك بعدما اتفق لبنان وإسرائيل الثلاثاء على عقد مفاوضات مباشرة ترمي إلى سلام دائم، إثر محادثات تمهيدية في واشنطن اعتبرت مثمرة بين ممثلي الطرفين، هي الأولى من نوعها منذ 1993. ودعت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة إلى وقف النار خلال هذا الاجتماع التمهيدي الذي وصف بالجيد.

فيما أشاد السفير الإسرائيلي ب"النقاش الممتاز" مع الجانب اللبناني، مشيراً إلى أن إسرائيل ولبنان أصبحا "على الجانب نفسه"، حسب قوله.

يذكر أنه منذ تفجر الحرب في لبنان إثر إطلاق حزب الله يوم الثاني من مارس (آذار) صواريخ نحو إسرائيل، "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على الجنوب وبيروت، تعيش البلاد على وقع انقسام حاد.

إذ تعتبر شريحة واسعة من اللبنانيين أن حزب الله أدخل البلد في حرب دامية من أجل إيران، بينما يؤيد أنصار الحزب قراراته، معتبرين أن انتهاكات إسرائيل لم تتوقف منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا