آخر الأخبار

جولة ثالثة في إسلام آباد.. مفاوضات أميركية–إيرانية وجهاً لوجه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



مفاوضات إسلام آباد (أ ب)

ليل السبت-الأحد، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بتمثيل سياسي رفيع ولقاءات وجهاً لوجه، في محاولة لكسر الجمود ودفع مسار التهدئة بعد أسابيع من التصعيد، غير أن الخلافات الحادة، خصوصاً بشأن ملف الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال تعرقل تحقيق اختراق ملموس.

ورغم استمرار الخلافات حول بعض الملفات، أعلنت الحكومة الإيرانية اختتام جولة المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد بعد نحو 14 ساعة من المفاوضات المكثفة، مؤكدة أن الحوار سيستمر رغم بقاء بعض الخلافات العالقة بين الجانبين.

وأضافت أن فريقين فنيين من الطرفين يواصلان العمل على تبادل نصوص الخبراء.

فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين أن اللقاء بين نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اتسم بالودية، ما يعكس تقدماً في مسار الحوار.

في المقابل، أكد مسؤول في البيت الأبيض استمرار المفاوضات، فيما أفاد مسؤول أميركي لشبكة CBS بأن المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان استمرت لأكثر من تسع ساعات.

كما وصفت مصادر باكستانية لشبكة CNN الأجواء بأنها "إيجابية إلى حد كبير"، لكنها شددت على أن ملف مضيق هرمز لا يزال يمثل نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين.

وجهاً لوجه

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجولة الجديدة تُعقد بحضور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

في المقابل، أكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن المحادثات "متواصلة"، مشيراً إلى أن اللقاءات تُعقد وجهاً لوجه، خلافاً للجولات السابقة التي جرت عبر وسطاء.

بدوره، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق عقد جولتي تفاوض، لافتاً إلى استمرار تبادل الرسائل بين الوفدين "بأشكال مختلفة" عبر الوسطاء الباكستانيين.

عقدة هرمز

وأشارت تقارير إيرانية إلى أن ما وصفته ب"المطالب المبالغ بها" من الجانب الأميركي، خصوصاً بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تعيق إحراز تقدم في المحادثات.

كما نقلت وكالتا "فارس" و"تسنيم" أن واشنطن طرحت مطالب "غير مقبولة" في ملفات عدة، مؤكّدتين أن الوفد الإيراني متمسك ب"حماية ما تحقق في الميدان".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد عقد اجتماعين منفصلين مع وفدي البلدين قبل انطلاق المباحثات، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد.

وتأتي هذه الجولة في ظل هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين دخلت حيّز التنفيذ منتصف الأسبوع، بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، والتي امتدت تداعياتها إلى عدة جبهات في الشرق الأوسط، وأسفرت عن آلاف القتلى، إلى جانب اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا