آخر الأخبار

تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعلان الهدنة بين أميركا وإيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تعبيرية عن التوتر بين إيران وأميركا - أيستوك

بعد حوالي 39 يوماً من الحرب في إيران، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.

وشكل إعلان ترامب الذي نشره على وسائل التواصل الاجتماعي تحولاً مفاجئاً عن موقفه في وقت سابق من اليوم، عندما حذر من أن "حضارة بأكملها ستفنى الليلة" إذا لم تتم تلبية مطالبه.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي ساعد في التوسط لوقف إطلاق النار، في منشور على "إكس" إنه دعا الوفدين الإيراني والأميركي للاجتماع في إسلام أباد يوم الجمعة.

وقال ترامب إن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة مشروط بموافقة إيران على وقف عرقلتها لإمدادات النفط والغاز عبر المضيق، الذي يمر عبره عادة حوالي خمس شحنات النفط العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مروراً آمناً عبر مضيق هرمز.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "سيكون هذا وقفاً لإطلاق النار من الجانبين!" وأضاف "السبب في فعلنا ذلك هو أننا حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية وتجاوزناها، وقطعنا شوطاً كبيراً نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط".

ولاحقاً، أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستساعد في إنهاء الاضطرابات بحركة الملاحة في مضيق هرمز. وكتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشال": "ستساعد الولايات المتحدة الأميركية في إنهاء اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز". وأضاف: "ستكون هناك إجراءات إيجابية كثيرة! وستُجنى أموال طائلة. ويمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار".

ووصف المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الاتفاق بأنه انتصار على الولايات المتحدة، مضيفاً أن ترامب قبل شروط طهران لإنهاء الأعمال القتالية.

وبحسب ما قاله مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في تصريحات نشرت الأربعاء، نسقت إسرائيل مع الولايات المتحدة قبيل الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين مع إيران.

وقال المسؤول إن إيران ستعيد فتح مضيق هرمز من دون تلبية أي من مطالبها مسبقاً، بما في ذلك إنهاء دائم للحرب، والحصول على تعويضات، ورفع العقوبات، وفقاً لبيان مكتوب.

وأضاف أن إدارة الرئيس ترامب أبلغت إسرائيل بأنها ستواصل التمسك بمطالبها التفاوضية، بما في ذلك إزالة جميع المواد النووية من إيران، وإنهاء تخصيب اليورانيوم، والقضاء على تهديد الصواريخ الباليستية. وأكد المسؤول أن هذه الأهداف مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا حملتهما العسكرية المشتركة ضد إيران في 28 فبراير (شباط).

وأودت الحرب، التي دخلت أسبوعها السادس، بحياة أكثر من 5000 شخص في أكثر من 10 دول.

وقال ترامب، الذي أطلق سلسلة من التهديدات في الأسابيع القليلة الماضية قبل أن يتراجع عنها، إن التقدم الذي أحرزه الجانبان دفعه إلى الموافقة على وقف إطلاق النار. وأضاف أن طهران قدمت مقترحاً من 10 نقاط يمثل "أساساً عملياً" للمفاوضات، وأنه يتوقع "وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وإتمامه" خلال فترة وقف إطلاق النار التي تستمر أسبوعين.

وتوج هذا التحول المفاجئ يوماً عاصفاً سيطر عليه تهديد ترامب بتدمير كل الجسور ومحطات الكهرباء في إيران ما لم تفتح المضيق، الأمر الذي أثار قلق قادة العالم وهز أسواق المال والطاقة العالمية.

وأدى إغلاق المضيق، الذي يمر عبره عادة ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما زاد من احتمالات حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي أو حتى ركود.

ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0000 بتوقيت جرينتش)، اشتدت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إذ استهدفت الجسور والسكك الحديدية ومطاراً ومصنعاً للبتروكيماويات. وهاجمت القوات الأميركية أهدافاً في جزيرة خارك، التي تضم محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران.

والسؤال الأبرز الآن.. هل ستصمد الهدنة وهل بالفعل ستؤدي إلى اتفاق طويل الأمد؟

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا