في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تتوقف محركات الاقتصاد في الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة نقص الوقود وارتفاع أسعاره، في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي تعصف بسلاسل التوريد والطاقة الإقليمية.
ويضغط نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار على جميع القطاعات الإنتاجية والخدمات الأساسية، مهددا الأمن الغذائي والمعيشي للمواطنين، وفق تقرير بثته لمنتصر نصار.
وفي مزارع الدواجن جنوبي الضفة الغربية، يواجه المزارعون ضغطا متزايدا لإدارة الإنتاج مع نقص الغاز وارتفاع أسعاره.
ويشرح ماهر أبو زنيد، صاحب إحدى المزارع، الصعوبات اليومية قائلا إن الاعتماد الكلي على الكهرباء يتطلب تشغيل الموتور، لكن توفير السولار "أصبح شبه مستحيل، وحتى إن توفر فإن سعره الباهظ -نحو 8.5 شيكلات للتر (2.71 دولار أمريكي)- يجعل التكاليف مرتفعة جدا ويهدد استمرارية العمل".
وكذلك، تشمل الأزمة المخابز، حيث يواجه أصحابها خيارات صعبة بين الاستمرار بتكاليف مرتفعة أو تقليل الإنتاج، وهو ما يُهدد توفر الخبز كسلعة أساسية.
ويقول كامل النمورة، أحد أصحاب المخابز، إن "الارتفاع طال كل المواد اللي بنستعملها، الغاز والكهرباء ارتفعوا، وهذا راح يأثر سلبا على المواطنين".
وبلغة الأرقام، تتفاقم الأزمة مع انخفاض الإمدادات اليومية إلى 3.5 ملايين لتر من أصل 4.5 ملايين لتر، مما يرفع تكاليف النقل والإنتاج، ويؤدي إلى زيادة أسعار السلع الأساسية، في ظل قدرة شرائية محدودة للعائلات الفلسطينية.
بدوره، يحذر أستاذ الاقتصاد نائل السيد أحمد من تفاقم الأزمة، مشيرا إلى أنه "في ظل استمرار ارتفاع أسعار المحروقات والمشاكل الاقتصادية المتراكمة، متوقع أن تتفاقم الأزمة ويشعر بها المواطن الفلسطيني أكثر فأكثر".
وفي ظل التصعيد الإقليمي، تصبح الأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية امتدادا لمخاطر الحرب على إيران، كما يزيد هشاشة الأسواق ويضغط على حياة الناس اليومية.
المصدر:
الجزيرة