أعلنت المحكمة الدستورية في الكونغو رسميا إعادة انتخاب الرئيس دينيس ساسو نغيسو بنسبة 94,9% من الأصوات، في اقتراع بلغت نسبة المشاركة فيه 65,9%. وبهذا القرار، يمدد الرئيس الذي يتصدر المشهد السياسي منذ عقود ولايته حتى عام 2031.
وكانت الانتخابات قد جرت في 15 مارس/آذار وسط أجواء متوترة، تميزت بضعف الإقبال في العاصمة برازافيل، إضافة إلى انقطاعات متكررة في خدمة الإنترنت. كما رفضت المحكمة طلبا تقدم به أحد المرشحين لإلغاء النتائج، معتبرة أن الطعون غير مؤسسة.
من جهتها، بدت المعارضة الكونغولية شبه غائبة عن هذا الاستحقاق، إذ قاطعت الأحزاب الرئيسية العملية الانتخابية احتجاجا على ما وصفته بغياب الشفافية. في حين ظلت شخصيات بارزة من المعارضة خلف القضبان، مثل الجنرال جان-ماري ميشيل موكوكو وأندريه أوكومبي ساليسا، وهو ما يعكس حالة التضييق السياسي المستمرة.
وبذلك يواصل ساسو نغيسو، الذي يحكم البلاد منذ أكثر من 40 عاما بمراحل متقطعة، إحكام قبضته على الحياة السياسية في الكونغو. ورغم التساؤلات المتكررة حول مسألة الخلافة، أكد الرئيس مؤخرا أنه لا يسعى إلى "البقاء أبديا" في السلطة، في تصريح يثير جدلا حول مستقبل الحكم في البلاد.
المصدر:
الجزيرة