آخر الأخبار

إسرائيل تشن موجة هجمات واسعة وإيران تغلق هرمز

شارك





غارات على طهران والدفاع المدني يتدخل (27 مارس /رويترز)

وسط تبادل المقترحات بشأن حل ينهي الحرب المندلعة في الشرق الأوسط، أعلنت إسرائيل ضرب مزيد من الأهداف في إيران بينما رد الحرس الثوري.

موجة هجمات واسعة

فقد أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه في إطار موجة هجمات واسعة النطاق نُفذت ليلًا في طهران، استهدفت قواته عشرات المصانع العسكرية ومواقع إطلاق الصواريخ والجنود المنتشرين في منظومة الصواريخ.

وأضاف أن سلاح الجو نفذ بتوجيه من مديرية الاستخبارات، موجة هجمات واسعة النطاق ليلًا استهدفت عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران.

كما أوضح أن الجيش الإسرائيلي ضاعف من الأضرار التي لحقت بقدرات النظام الإنتاجية، وهاجم عشرات مواقع إنتاج الأسلحة.

وذكر أنه من بين المواقع التي استُهدفت قاعدة يستخدمها الجيش الإيراني لتدريب الجنود وتخزين منظومات الصواريخ المصممة لاستهداف الطائرات، وموقع لإنتاج وتطوير المكونات الرئيسية للصواريخ الباليستية، وموقع لإنتاج بطاريات الأسلحة،
وموقع لإنتاج أسلحة الحرس الثوري.

أيضا تابع أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته لإلحاق الضرر بأنظمة إطلاق النار التابعة للنظام، بهدف تقليص نطاق إطلاق النار على إسرائيل.

إيران تغلق هرمز

بالمقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية وقوع ضربة على قاعدة للحرس الثوري في بوشهر، كذلك تعرض موقع قرب مصفاة عبادان جنوب غرب الأهواز للقصف.



كذلك أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز مغلق، محذراً من أن أي محاولة للعبور منه ستواجه برد صارم.

وقال في بيان اليوم الجمعة: "يُمنع مرور أي سفينة من وإلى موانئ الدول الحليفة لأعدائنا عبر أي ممر"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".

وأضاف أن "3 سفن شحن من جنسيات مختلفة حاولت التحرك نحو الممر المحدد في مضيق هرمز لعبور السفن الحاصلة على تصاريح لكنها منعت بعد تحذيرها من بحرية الحرس". وزعم أن "محاولات هذه السفن للعبور جاءت بناء على أكاذيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فتح مضيق هرمز"، وفق قوله.

ووسط هذا التوتر، حذّرت الصحة العالمية من اضطرابات بسلاسل التوريد بسبب توقف حركة الطيران.

وأضاف أن هذه الاضطرابات تشكل تحديات لم نشهدها قبل.

"ضربات قاصمة"

يشار إلى أن الحرب التي تفجرت أواخر الشهر الماضي، لا تزال مستمرة وسط تبادل للضربات بين إيران وإسرائيل، مع منح ترامب مهلة لطهران حتى السادس من أبريل المقبل من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.



ومنذ تلك الفترة، عمد الحرس الثوري إلى تهديد السفن وإرسال إنذارات لمنع عبورها المضيق.

فيما هدد ترامب بضربات قاصمة على إيران إن لم تفتح هذا الممر الملاحي الحيوي للعالم أجمع وليس للمنطقة فقط.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا