في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت الحكومة المكسيكية، مقتل 13 من مواطنيها خلال العام الماضي 2025 بعمليات دهم نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (آيس) أو أثناء احتجازهم لديها أو في أحداث مرتبطة بالوكالة.
جاء ذلك في تقرير قدمته وزارة الخارجية المكسيكية في مؤتمر صحافي، بالتزامن مع تكثيف إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية عملياتها بشكل كبير في إطار حملة الرئيس دونالد ترمب المناهضة للهجرة.
وذكرت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، أن بلادها ترفض هذه الأشكال من الاحتجاز، مطالبة باحترام حقوق الإنسان.
وأشارت إلى أن رد واشنطن على هذه الحالات هو "أنه سيكون هناك تحقيق"، داعية الولايات المتحدة إلى ضمان تحديد أسباب الوفيات بشكل قاطع.
من جهته، قال وكيل وزارة الخارجية المكسيكية لشؤون أمريكا الشمالية روبرتو فيلاسكو، إن ست وفيات كانت مرتبطة بـ"مضاعفات طبية"، وإن أربعا أخرى صُنّفت بأنها حالات انتحار.
كما أوضح أن اثنين لقيا حتفهما خلال عمليات دهم للوكالة، وواحدا قُتل بتبادل لإطلاق النار في منشأة تابعة لإدارة الهجرة والجمارك.
وتقول المكسيك إنها أرسلت 14 بيانا دبلوماسيا بخصوص الوفيات وتلقت 12 ردا.
وتشير تقديرات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى أن 11 مليون مهاجر غير نظامي كانوا يعيشون في الولايات المتحدة بدءًا من عام 2022، 44% منهم من المكسيك المجاورة.
ونهاية العام الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إدارته ستعمل على وقف الهجرة بشكل دائم من جميع دول العالم الثالث حتى يتعافى النظام الأمريكي كليا.
ووفقا لوسائل إعلام دولية، كثفت الحكومة المكسيكية جهودها خلال العام الماضي لوقف تدفق المهاجرين نحو الحدود الأمريكية، فتقطّعت السبل بآلاف المهاجرين المتجهين إلى الولايات المتحدة.
المصدر:
الجزيرة