آخر الأخبار

"إيران أصبحت نمرا من ورق".. ترامب: يمكننا حسم الحرب هذا الأسبوع

شارك

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن القوات الأمريكية قضت على سلاح الجو والبحرية التابعين لإيران، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي والرادارات.

قال ترامب إن القوات الأميركية "قضت تماما على مستويين من القيادة الإيرانية وربما على مستوى ثالث أيضا"، معتبرا أن ما تحقق خلال أسبوعين فقط "إنجاز كبير تم من أجل العالم".

وأضاف أن إيران استغلت مضيق هرمز لسنوات طويلة كورقة ضغط، إلا أن ذلك "لم يعد يجدي حاليا"، في ظل الضربات التي استهدفت قدراتها العسكرية.

كما جدد ترامب موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا، مؤكدا أن طهران "لو امتلكت هذا السلاح لاستخدمته"، معتبرا أن قراره إلغاء الاتفاق النووي مع إيران حال دون حصولها على هذا النوع من الأسلحة.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية الأميركية تهدف إلى منع اندلاع حرب أوسع، قائلا إنه "لو لم تبدأ الولايات المتحدة العمليات العسكرية ضد إيران لكانت قد نشبت حرب نووية وربما تطورت إلى حرب عالمية ثالثة".

وأكد ترامب أنه لا يرغب في خوض الحروب، موضحا أن مبدؤه يقوم على "السلام القائم على القوة"، لكنه شدد على أن إيران "لا ينبغي أن تمتلك سلاحا نوويا".

كما انتقد حلف شمال الأطلسي، قائلا إن الولايات المتحدة تنفق "تريليونات الدولارات للدفاع عن دول أخرى"، مضيفا أنه كان يقول دائما إن الحلفاء "لن يدافعوا عن الولايات المتحدة عندما تحتاج إليهم".

ترامب: ضربنا أكثر من 7000 هدف في أنحاء إيران

وفي سياق متصل، أوضح ترامب خلال مؤتمر صحافي أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 7000 هدف في أنحاء إيران، موضحا أن الضربات طالت في معظمها مواقع تجارية وعسكرية. وأشار إلى أن البحرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، مؤكدا أن القوات الأمريكية "أغرقت كثيرا من سفنها".

وأضاف أن إيران لم يعد لديها الكثير من الصواريخ، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية استهدفت مواقع تصنيعها وتعمل على تفكيك القاعدة الإيرانية الخاصة بتصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة.

ولفت ترامب إلى أن الهجمات أدت إلى تراجع كبير في القدرات الهجومية الإيرانية، مشيرا إلى انخفاض إطلاق الصواريخ الباليستية بنسبة 90% وهجمات الطائرات المسيّرة بنسبة 95%.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية دمرت أكثر من 30 قاربا إيرانيا مخصصا لزرع الألغام البحرية. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن إيران قد تتمكن من زرع ألغام في المضيق، لكنه أضاف أن واشنطن لا تملك معلومات تؤكد حدوث ذلك حتى الآن، محذرا من أن القيام بهذه الخطوة سيكون "بمثابة انتحار".

وأكد ترامب أن الضربات العسكرية على إيران تتواصل من اتجاهات مختلفة ساعة تلو الأخرى.

كما قال إنه كان من أكبر منتقدي الدول التي تحميها الولايات المتحدة، معتبرا أنه "عندما نحتاج إلى مساعدتها لا نجدها".

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لم تكن ترغب في تدمير أنابيب النفط في جزيرة خارك الإيرانية، لكنه أكد أن بلاده قادرة على فعل ذلك، مضيفا أن عدم استهداف هذه الأنابيب "قد لا يستمر"، وأنها قد تختفي "بمجرد كلمة منه".

وأضاف أن بلاده تتعامل حاليا مع "نمر ورقي" في إيران، معتبرا أن الوضع لم يكن كذلك قبل أسبوعين. واعتبر أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة في إيران "كان ينبغي القيام بها قبل سنوات عديدة".

كما جدد ترامب دعوته للدول الأخرى للمساهمة في إعادة فتح حركة الملاحة في المضيق، مشيرا إلى أن بعض الدول أبلغته أنها تستعد لتقديم المساعدة، في وقت بدت فيه دول أخرى أقل استعدادا للمشاركة.

أوروبا تطلب توضيحات

أبدى حلفاء أوروبيون حذرا إزاء مطالبة ترامب لهم بالمساهمة في تأمين مضيق هرمز، بعدما حذر من أن الدول التي لا تستجيب لطلبه قد تواجه "مستقبلا سيئا جدا".

وفي هذا السياق، شددت ألمانيا على أن النزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران "لا علاقة له" بحلف شمال الأطلسي. وقال المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ستيفان كورنيليوس، للصحفيين في برلين: "هذه الحرب لا علاقة لها بالناتو. إنها ليست حرب الناتو".

كما تبنت إيطاليا موقفا حذرا، إذ قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في بروكسل إن بلاده تدعم تعزيز المهام البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر، لكنه استبعد توسيعها لتشمل مضيق هرمز، موضحا أن هذه العمليات "مخصصة لمكافحة القرصنة وذات طابع دفاعي".

وفي موازاة ذلك، طالبت دول أوروبية بمزيد من الوضوح بشأن خطط ترامب للحرب على إيران والجدول الزمني المحتمل لنهايتها. وخلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة طلب واشنطن، قال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا إن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا يريدون فهما أفضل "للأهداف الاستراتيجية" لترامب، متسائلا: "ما هي الخطة؟".

أما وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي فدعا إدارة ترامب إلى اتباع القنوات الرسمية، مؤكدا أن أي طلب ينبغي أن يمر عبر حلف شمال الأطلسي.

وقد وسّع ترامب ضغوطه لتشمل الصين، إذ وضع شرطا جديدا قبل زيارة مرتقبة إلى بكين لمناقشة الخلافات بين البلدين، يتمثل في مساهمة الصين في إعادة فتح المضيق . ولوّح بإمكانية تأجيل قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لزيادة الضغط على بكين، حليفة إيران، للمشاركة في تأمين الممر البحري.

ويُذكر أن إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار وإثارة مخاوف واسعة من اضطراب الإمدادات، ما يهدد بتداعيات محتملة على استقرار الاقتصاد العالمي.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا