آخر الأخبار

المرحلة الثانية من الحرب.. إسرائيل ستستهدف سلاح إيران المؤثر

شارك
تتراوح تقديرات مخزون الصواريخ الإيراني بين 2500 وفقًا للجيش الإسرائيلي و6000 بحسب محللين، فيما يبقى حجم ما تبقى من هذه الترسانة عاملًا حاسمًا في مسار الحرب. صورة من: Morteza Nikoubazl/NurPhoto/picture alliance

قالت مصادر مطلعة لوكالة رويترز إن حرب إيران تتجه إلى مرحلة جديدة أكثر عمقاً وخطورة، مع استعداد سلاح الجو الإسرائيلي لضرب مواقع الصواريخ الباليستية المدفونة في أعماق الأرض، بعد أسبوع من العمليات العسكرية المكثفة.

ضربات فوق الأرض تمهّد لهجمات تحت الأرض

وبحسب المصدرين اللذين تحدثا لرويترز بشرط عدم الكشف عن هويتهما، فإن الجيش الإسرائيلي ، وبعد نهاية الأسبوع الأول للعمليات، يقول إنه استهدف "المئات من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية فوق الأرض" التي يُمكن استخدامها لضرب مدن إسرائيلية.

وتضيف المصادر أن "المرحلة الثانية ستشمل المخابئ التي تخزن الصواريخ الباليستية والمعدات"، في تصعيد يعكس محاولة إسرائيل توسيع نطاق ضرباتها إلى البنى التحتية الاستراتيجية لإيران.

وقال أحد المصدرين إن إسرائيل تهدف إلى "تحييد قدرة إيران على شن هجمات جوية على إسرائيل بحلول نهاية الحرب التي ركزت أيضا على القضاء على قيادة الجمهورية الإسلامية".

ولم يرد في الحال متحدث عسكري على طلب رويترز التعليق على خطط الهجوم.

سيطرة جوية إسرائيلية–أمريكية في الأيام الأولى

وكان الجيش قد أكد سابقاً أن "الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي سيطرا على معظم المجال الجوي الإيراني في الأيام الأولى للهجمات"، في إشارة إلى حجم التنسيق العسكري بين الجانبين.

وفي بيان صدر اليوم الخميس (5 مارس/آذار 2026)، قال الجيش إن سلاح الجو شن خلال الليل هجوماً على "أحد مواقع البنية التحتية تحت الأرض يستخدمه النظام الإيراني لتخزين الصواريخ الباليستية ومواقع تخزين الصواريخ المخصصة للاستخدام ضد الطائرات".

وتظهر مراجعة البيانات العسكرية أن إسرائيل لم تعلن سابقاً عن ضرب منشآت صاروخية تحت الأرض منذ بدء الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية المشتركة يوم السبت.

تقديرات متباينة لمخزون إيران من الصواريخ

وتتفاوت التقديرات بشأن حجم الترسانة الصاروخية الإيرانية ، فالجيش الإسرائيلي يقدّر المخزون بحوالي 2500 صاروخ قبل بدء الحرب.

بينما يرفع محللون آخرون الرقم إلى 6000 صاروخ.

ويُنظر إلى حجم المخزون المتبقي كعامل قد يحسم وتيرة الحرب واتجاهاتها، فيما تواصل طهران شن هجمات صاروخية على إسرائيل ومناطق أخرى في المنطقة.

وقال دوغلاس باري، من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا، أمس الأربعاء، إن التقديرات تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك "بعض صواريخ كروز الهجومية الأرضية، وهي أسلحة موجهة بدقة تطير على ⁠ارتفاع منخفض لتفادي كشف الرادار".

تراجع في وتيرة الإطلاق الإيراني… وأسبابه متعددة

ويقول مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون إن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من إيران انخفض منذ يوم السبت، ويعزون ذلك إلى عدة عوامل من بينها: الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع الإطلاق، واستهداف البنية التحتية العسكرية، إضافة إلى خسارة إيران لجزء من قدراتها التشغيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن هذا الانخفاض قد يعكس أيضاً "جهود طهران للحفاظ على مخزونها من الصواريخ بينما تستعد لحرب استنزاف طويلة الأمد".

آمال إسرائيلية بتصدّع داخلي في إيران

وفي قراءة سياسية لمشهد الحرب ، قال إران ليرمان، نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إن الأمل منذ الأسبوع الأول للضربات كان أن "نظام الحكم الإيراني سيبدأ في التفكك في وقت أبكر وبشكل أسرع".

تحرير: ف.ي

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا