تتباين الأنباء حول مصير عدد من كبار القادة الإيرانيين، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي.
فبينما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن مقتل القيادة الإيرانية “يبدو كإصابة محققة”، امتنع مسؤولون إسرائيليون آخرون عن الإدلاء بأي تعليق بشأن هذه الأنباء.
في المقابل، أفادت قناة “العالم” الإخبارية الإيرانية بأن المرشد الأعلى علي خامنئي سيلقي خطابا، وذلك بعد ساعات من استهداف قادة إيرانيين بارزين، يوم السبت، في هجمات أميركية وإسرائيلية.
وفي طهران، قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن خامنئي لا يوجد داخل العاصمة، وإنه جرى نقله إلى موقع آمن.
من بين الأسماء التي تضاربت الأنباء بشأن مصيرها:
*********************
استهدفت الهجمات الأميركية والإسرائيلية كبريات المدن الإيرانية، وفي مقدمتها العاصمة الإيرانية طهران، ومدينة قم أهم مركز ديني في البلاد، إضافة مدن أخرى مثل أصفهان وشيراز وتبريز.
*********************
نفّذ الحرس الثوري هجمات صاروخية استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين وقطر والكويت والإمارات، مع تقارير عن سماع انفجارات في العاصمة السعودية الرياض، كما تم استهداف مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق
وسُمع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من أبوظبي، فيما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من منطقة الجفير في البحرين، حيث مقر الأسطول الخامس الأميركي.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض صواريخ إيرانية كانت تستهدف محيط قاعدة العديد الجوية، بينما تعامل الجيش الكويتي مع أهداف معادية في أجوائه، وسط توقف مؤقت لحركة الطيران.
أما في الرياض، فتزامن سماع الانفجارات مع حالة استنفار قصوى في القواعد الأميركية.
المصدر:
الحرة