آخر الأخبار

تصريحات رجال ترامب متضاربة تجاه طهران.. وتحذير أممي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



إحدى الصحف في طهران (أرشيفية- رويترز)

في ظل التوتر الأميركي الإيراني، جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من مخاطر التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.وعبّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الجمعة عن "قلقه البالغ" من خطر حدوث تصعيد عسكري في المنطقة في ظل التهديدات الأميركية المتكررة بتنفيذ ضربات على إيران. وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أشعر بقلق بالغ من إمكانية حدوث تصعيد عسكري إقليمي وتأثيره على المدنيين".

كما أعرب عن "أمله بأن تسود لغة العقل" في العلاقات بين الدول، وفق ما نقلت فرانس برس.

بالتزامن أعلنت سفارة أميركا في إسرائيل أنها سمحت لبعض موظفيها بالمغادرة "لأسباب أمنية"، أتى ذلك مع وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد إلى السواحل المقابلة لإسرائيل.

مؤشرات متضاربة

أتت تلك التصريحات فيما أظهرت العديد من المؤشرات أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تُرسل إشارات متضاربة بشأن ضرب إيران، بين التهديد وبين الحديث عن تفضيل الحل الدبلوماسي، مما يُضعف مبررات استخدام القوة.

فقد أرسل الرئيس الأميركي إشارات متباينة، إذ قال إنه يفضل المسار الدبلوماسي، لكنه مستعد لبحث توجيه ضربات محدودة في حال عدم التوصل لاتفاق، مستندا إلى الحشد العسكري الكبير الذي نشره في الشرق الأوسط.

من طهران (أرشيفية- رويترز)

كذلك بدا وزير الخارجية ماركو روبيو قبل يومين وكأنه يخفف من سقف توقعات التوصل لاتفاق، قائلاً إنه "سيتعين مناقشة قضايا أخرى غير البرنامج النووي" في المحادثات بين بلاده والجانب الإيراني. وقال حينها "إن إصرار إيران على عدم بحث الصواريخ البالستية يمثل مشكلة كبيرة جدا".

بدوره، تحدث ترامب يوم الثلاثاء في خطابه عن "حالة الاتحاد" أمام الكونغرس عن طموحات إيرانية "شريرة" في المجال النووي. لكنه وسع نطاق الاتهامات قائلاً إن طهران تسعى لصنع أسلحة قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

كذلك لم تكن الصورة أوضح في ما يتعلق بموضوع تخصيب اليورانيوم، ومقاربة الإدارة الأميركية له، إذ قال روبيو يوم الأربعاء إن الإيرانيين لا يقومون بالتخصيب حالياً، لكنهم يحاولون الوصول إلى مرحلة تمكنهم من التخصيب.

فيما حذر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الذي شارك في مفاوضات جنيف إلى جانب جاريد كوشنر، السبت الماضي من أن إيران وصلت إلى تخصيب بنسبة 60%. وقال في مقابلة على قناة فوكس نيوز إن الإيرانيين يوشكون على امتلاك مواد يمكن استخدامها في صنع قنابل.

علماً أن ترامب دأب على مدى أشهر على التأكيد بأن بلاده دمرت البرنامج النووي الإيراني خلال الضربات التي شنتها في يونيو من العام الماضي.

في حين وصف رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلدت هذا المناخ السياسي بأنه "أشبه بالعام 2003"، حين هاجمت الولايات المتحدة العراق بداعي امتلاكه أسلحة دمار شامل. وأعرب عن شكه في أن يكون لدى إيران صواريخ عابرة للقارات، وفق ما نقلت فرانس برس.

أما النواب الديموقراطيون فطالبوا بفتح نقاش حول هذه القضية (ضرب إيران)، منتقدين تهميش الكونغرس الذي ينص الدستور الأميركي على أنه الجهة الوحيدة المخولة إعلان الحرب!

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل روسيا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا