آخر الأخبار

مسؤول إيراني للجزيرة: المفاوضات تبحث التزامات ولم نبحث إخراج اليورانيوم

شارك

قال مسؤول إيراني إن المفاوضات مع واشنطن تبحث التزامات إيران النووية، والتزامات الولايات المتحدة برفع العقوبات، فضلا عن التعاون الاقتصادي.

وأضاف المسؤول، في تصريحات للجزيرة، أن المفاوضات لم تبحث مسألة إخراج مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب من البلاد.

وأكد أن الحديث عن تسليم المناجم وحقول النفط لواشنطن أمر غير مطروح وغير منطقي، حسب تعبيره.

وقال المسؤول الإيراني إنه "يجب النظر بواقعية للأمور، فمن الخطأ توقع نجاح المفاوضات بنسبة 100%".

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أي مواجهة مقبلة ستستهدف مصالح واشنطن في المنطقة.

وقال إن مسار المفاوضات منفصل تماما عن استعداد إيران لمواجهة أي اعتداء، معتبرا أن هذا الاستعداد يساهم بتراجع خداع العدو، حسب وصفه.

واعتبر أن مواجهة التهديدات تجري برفع مستوى الردع، مؤكدا جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن لدى طهران وواشنطن وجهات نظر متباينة حول نطاق وآلية تخفيف أو ⁠تعليق أو رفع العقوبات عن بلاده مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، مضيفا أن من المقرر إجراء محادثات جديدة في أوائل مارس/آذار المقبل.

وقال المسؤول "أظهرت الجولة الأحدث من المحادثات اختلاف وجهات النظر الأمريكية عن مطالب إيران بشأن نطاق وآلية تخفيف أو تعليق أو رفع العقوبات. ويتعين على الجانبين التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات".

وأضاف "يجب أن تكون خارطة الطريق هذه معقولة ومبنية على المصالح المشتركة".

وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بما فيها توليد الكهرباء.

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

إعلان

واستضافت مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء الماضي، جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد جولة سابقة استضافتها العاصمة مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا