في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قتل مسلحون ليل الخميس الجمعة 38 شخصا على الأقل في قرية بولاية زامفارا بشمال غرب نيجيريا، وفق ما أفادت الشرطة ومسؤولون محليون وكالة فرانس برس السبت.
وإضافة إلى المتطرفين، ترهب مجموعات مسلحة زامفارا وولايات أخرى عبر الخطف مقابل فدية أو مهاجمة القرى أو قتل السكان أو إحراق المنازل بعد نهبها.
وقال يزيد أبوبكر المتحدث باسم شرطة زامفارا إن "القرية نائية وطرق الوصول إليها قليلة. عاد الهدوء حاليا إلى المنطقة والدوريات متواصلة".
من جانبه، تحدث المسؤول المحلي هاميسو فارو عن سقوط 50 قتيلاً، لافتا الى أن عصابات "أطلقت النار في شكل عشوائي وقتلت كل السكان الذين حاولوا الفرار".
واضاف فارو "أبلغنا الجيش وتم إرسال مقاتلة، لكنها لم تتصد لقطاع الطرق الذين كانوا يتنقلون على دراجات نارية".
ولقطاع الطرق مخيمات داخل غابة عند تقاطع ولايات زمفارا وكاتسينا وكادونا وسوكوتو وكيبي والنيجر، يشنون منها هجماتهم على القرى.
وينتشر الجيش النيجيري في المنطقة منذ أعوام عدة لمكافحة هذه المجموعات المسلحة، لكن أعمال العنف تتواصل.
وأثار تصاعد العنف الذي يمارسه المتطرفون والعصابات في نيجيريا، استياء الولايات المتحدة التي شنت ضربات جوية مفاجئة بالتنسيق مع السلطات يوم عيد الميلاد في ولاية سوكوتو (شمال) المجاورة لزمفارا، مستهدفة متطرفين.
ومنذ 2009، أسفر تمرد المتطرفين في نيجيريا، سواء لجماعة بوكو حرام أو لداعش في غرب إفريقيا بعد انشقاقه عنها، عن أكثر من أربعين الف قتيل وأجبر مليوني شخص على النزوح.
المصدر:
العربيّة