في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أشعل كشف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن سلاحه الجديد تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية، بين من رأى فيه تعزيزا لردع بيونغ يانغ، ومن اعتبره استعراض قوة موجها للداخل والخارج معا.
ففي العاصمة بيونغ يانغ، ظهر كيم جونغ أون خلال حفل عسكري كبير ليكشف عن قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات بعيار 600 مليمتر، قال إنها قادرة على إطلاق رؤوس نووية باتجاه كوريا الجنوبية.
وخلال الحفل، استُعرضت 50 قاذفة جديدة، وقاد كيم إحداها بنفسه في شوارع بيونغ يانغ، مشيرا إلى أن هذا السلاح "صُمّم للردع، وهو ملائم لهجوم خاص وإنجاز مهمة إستراتيجية".
وتعد المنظومة الجديدة، المعروفة باسم "كيه إن 25" (KN-25) -حسب الإعلام الرسمي- الأكثر تطورا في ترسانة بيونغ يانغ، إذ تطلق عدة صواريخ خلال ثوانٍ، وتعتمد نظام توجيه مركبا بتقنيات ذكاء اصطناعي.
ويصل مدى هذه المنظومة إلى نحو 365 كيلومترا، مما يجعلها قادرة على ضرب أي نقطة تقريبا داخل كوريا الجنوبية إذا أُطلقت من قواعد قريبة من الحدود، بما في ذلك العاصمة سول التي لا تبعد سوى نحو 100 كيلومتر.
وتكمن خطورة النظام الصاروخي -وفق ما يُروج له رسميا- في قدرته على الإطلاق الجماعي السريع، وصعوبة رصده مبكرا، وانخفاض تكلفته مقارنة بالصواريخ الباليستية التقليدية، فضلا عن إمكانية نشره بأعداد كبيرة.
وعكس التفاعل على المنصات الرقمية انقساما واضحا في قراءة الرسالة الكورية الشمالية، كما رصده برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2026/2/19).
ورأى عباس أن امتلاك بيونغ يانغ للسلاح النووي هو ما حال دون إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على زعزعة النظام أو توجيه ضربة عسكرية له.
لماذا لم يحاول ترمب زعزعة النظام في كوريا الشمالية وتوجيه ضربة عسكرية لها؟ الجواب هو امتلاكها السلاح النووي.
بواسطة عباس
واعتبر طه أن التجارب العسكرية تأتي في سياق استشعار الخطر بعد ما وصفه بسقوط نظام فنزويلا، ومع تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران، مما يدفع كوريا الشمالية إلى الاستعداد المبكر لأي سيناريو مشابه، حسب قوله.
شعرت كوريا الشمالية بالخطر بعد سقوط نظام فنزويلا، ولأن النظام الإيراني تحاول أمريكا زعزعته، فكوريا الشمالية تستعد من الآن.
بواسطة طه
في المقابل، رأى حسناوي أن امتلاك هذه الترسانة لم يترافق -برأيه- مع اعتداء على دول أخرى.
بكل هذه الترسانة النووية لم يظلم كيم جونغ أون أي دولة أو يتعدى على أحد.
بواسطة حسناوي
بدوره، رأى حمدي أن الزعيم الكوري الشمالي يُحكم قبضته على شعبه لإبراز قوته العسكرية، معتبرا أن بقاء النظام يرتبط بالدعم الصيني.
زعيم قاهر شعبه من أجل إظهار قوته. لو لم تكن الصين وراءه لما بقي، ولو فتح الباب للمواطنين لن تجد أحدا في كوريا الشمالية.
بواسطة حمدي
أما زينب فذهبت إلى أن أي دولة لا تمتلك أدوات دفاعها تصبح فريسة سهلة في نظر القوى الغربية.
أي دولة لا تمتلك دفاعها عن نفسها فهي تعتبر فريسة سهلة في نظر الدول الغربية الاستعمارية.
بواسطة زينب
المصدر:
الجزيرة