آخر الأخبار

بدء الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة ترامب وحضور عدد من القادة وممثلي الدول

شارك

انعقد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة عدد من القادة وممثلي الدول المنضوية في المجلس، في خطوة وُصفت بأنها إحدى أبرز المبادرات الدولية المطروحة لتعزيز الاستقرار العالمي.

وأكد ترامب في كلمته أن هذا اليوم "كبير" نظراً لمشاركة عدد واسع من القادة، معتبراً أن انعقاد المجلس يشكّل محطة مهمة في مسار العمل الدولي المشترك.

وشدد على أن تحقيق السلام "أمر صعب جداً، لكننا سننجح في تحقيقه"، مشيراً إلى أهمية التعاون بين الدول لضمان مستقبل أفضل، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

وأعرب ترامب عن تقديره للقادة المشاركين، لافتاً إلى أن علاقاته معهم "طيبة جداً"، ومؤكداً أن "مجلس السلام من أهم المبادرات التي نشارك فيها".

وأوضح أن "معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام إلى المجلس"، مضيفاً أن هناك بعض القادة "لا نرغب بمشاركتهم"، دون أن يسميهم.

وأشار إلى أن المجلس أُنشئ خصيصاً "من أجل السلام"، مؤكداً العمل المشترك لضمان "مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره".

وشدّد ترامب على أن "لا شيء أهم من تحقيق السلام"، معتبرًا أن كلفة الحروب البشرية والاقتصادية تفوق بكثير الكلفة المطلوبة للوصول إلى السلام.

"إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا"

اعتبر ترامب أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط "ليس مستحيلاً"، مشددًا على أن إيران "لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي".

وقال إن قاذفات "بي 2" قضت على القدرات النووية الإيرانية بالكامل، معتبرًا أن ذلك أفضى إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأوضح ترامب أن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة لمعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، في إشارة إلى المسار التفاوضي المستمرّ.

وأضاف أنه يتعين التوصل إلى اتفاق مثمر، محذرًا من أن عدم الوصول إلى تفاهم سيؤدي إلى "أمور سيئة"، في تلويح واضح بالخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.

غزة وإعادة الإعمار

أشار ترامب إلى أن الحرب على غزة انتهت، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب انتقالًا نحو الاستقرار وإعادة الإعمار.

وشدد على التزامه بأن تصبح غزة "جيدة" وأن يكون الحكم فيها "جيدًا"، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يترقب ما ستقوم به حماس، التي اعتبرها "العائق الوحيد" المتبقي أمام تثبيت المسار الجديد.

ولكن ترامب قال إن حماس ستسلم السلاح كما وعدت، محذرًا من أنها "ستُواجه بقساوة" إذا لم تفِ بتعهداتها.

وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن الحركة قامت بجزء كبير في إطار جهود البحث عن جثث الرهائن في غزة. وأوضح أنه لا يعتقد بضرورة إرسال جنود إلى غزة للقضاء على حماس.

وأضاف أن عدة دول ساهمت بأكثر من سبعة مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة، معتبرًا أن كل دولار يُنفق هناك هو "استثمار في الأمل". كما لفت إلى أن اليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل دعم غزة، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إعمار القطاع وتعزيز الاستقرار فيه.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا