قالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز إنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، وذلك خلال زيارة يقوم بها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ل كاراكاس لإجراء تقييم مباشر لصناعة النفط في البلاد، مؤكدة براءة وشرعية الرئيس نيكولاس مادورو المحتجز في نيويورك.
وقالت رودريغيز وفقا لمقابلة نشرتها شبكة "أن بي سي" الإخبارية الخميس: "تلقيت دعوة لزيارة الولايات المتحدة. ونفكر في الذهاب إلى هناك بمجرد إرساء هذا التعاون، والمضي قدما في كل الأمور".
وأدت رودريغيز -وهي نائبة الرئيس مادورو ووزيرة النفط السابقة- اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا في أوائل يناير/كانون الثاني، بعد عملية خاصة ألقت فيها الولايات المتحدة القبض على رئيس البلاد مادورو، ونقلته للمحاكمة في نيويورك.
وتواجه رودريغيز ووزير الطاقة الأمريكي "مهمة شاقة" تتمثل في تنظيم تعافي قطاع النفط الفنزويلي، بعد عقود من نقص الاستثمارات والعقوبات الأمريكية، مع إتاحة امتيازات للمستثمرين الأمريكيين.
واعترفت رودريغيز -في وقت سابق- بأن العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة شهدت "ارتفاعات وانخفاضات"، لكنها قالت إن البلدين يعملان الآن على أجندة للطاقة تعود بالنفع على الطرفين، وأضافت "دعوا الحوار الدبلوماسي وحوار الطاقة يكونان القناتين المناسبتين لتحديد كيفية المضي قدما بين الولايات المتحدة وفنزويلا".
وفي الوقت نفسه، قالت رودريغيز للشبكة إنها لا تزال تؤمن بأن مادورو -المحتجز في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة- هو الزعيم الشرعي للبلاد.
وأضافت "أستطيع أن أقول لكم إن الرئيس نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي. الرئيس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس بريئان".
وبحثت رودريغيز مع الوزير رايت العلاقات الثنائية وقضايا الطاقة، بحضرة رئيس شركة النفط الوطنية هيكتور أوبريون بيريز، وممثل فنزويلا الدبلوماسي لدى الولايات المتحدة فليكس بلاسنسيا.
وقال رايت للصحفيين أثناء وقوفه إلى جانب رودريغيز مع انتصاب عَلَميْ البلدين خلفهما: "أحضر اليوم رسالة من الرئيس ترمب. إنه ملتزم بشغف بتحويل العلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، كجزء من أجندة أوسع لجعل الأمريكتين عظيمتين مرة أخرى، ولتقريب دولنا من بعضها، ولجلب التجارة والسلام والازدهار والوظائف والفرص لشعب فنزويلا".
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة الحوار السلس الهادف إلى استقرار سوق الطاقة الإقليمي، عبر الاستفادة من الاحتياطيات الواسعة والبنية التحتية القائمة لتأمين إمدادات آمنة للهيدروكربونات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة