آخر الأخبار

ترامب يعلق على زيارة وزير التجارة لجزيرة المجرم الجنسي جيفري إبستين

شارك

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما كشف مؤخرا حول زيارة وزير التجارة هوارد لوتنيك لجزيرة المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.

يقف وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك خلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بينما يتحدث مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" في 6 فبراير 2026، في طريقه إلى بالم بيتش، فلوريدا / Gettyimages.ru

وأوضح ترامب خلال مؤتمر صحفي له أنه لم يتحدث مع وزير التجارة بشأن زيارته لجزيرة إبستين السيئة السمعة.

وأضاف: "بحسب ما سمعت، كان لوتنيك في جزيرة إبستين مع زوجته وأولاده.. وأعتقد في بعض المرات كان بعض الأشخاص.. أنا لم أكن هناك قط.. لم أكن هناك قط".

هذا ويواجه لوتنيك دعوات متزايدة للاستقالة من مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين، في أعقاب تقارير عن روابط محتملة بينه وبين الممول الراحل جيفري إبستين.

وقد تعرض الوزير مؤخرا لاستجواب حاد في "الكابيتول هيل" (مقر الكونغرس) بشأن ارتباطه السابق بجيفري إبستين، وذلك في أعقاب كشوفات أظهرت أن الرجلين ظلا على اتصال لسنوات بعد أن ألمح لوتنيك سابقا بأنه نأى بنفسه عن الجاني الجنسي المدان.

ونفي لوتنيك بشدة ارتكاب أي مخالفات، لكن أحد الديمقراطيين قال إنه "ضلل تماما" حقيقة مدى علاقتهما "أمام الكونغرس، والشعب الأمريكي، والناجين من أعمال إبستين الإجرامية والافتراسية الدنيئة".

وخلال مثوله أمام لجنة فرعية تابعة للجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، سُئل لوتنيك مرارا عن مراسلاته مع إبستين التي وردت بالتفصيل في الملفات الصادرة مؤخرا عن وزارة العدل. وكشف وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترامب أنه زار جزيرة إبستين في الكاريبي عام 2012 مع عائلته وآخرين.

وشهد لوتنيك خلال استجواب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن من ولاية ميريلاند قائلا: "لقد تناولت الغداء معه بالفعل، بينما كنت على متن قارب في رحلة عبور خلال عطلة عائلية. كانت زوجتي معي، وكذلك أطفالي الأربعة والمربيات". وأخبر لوتنيك فان هولن أن زوجين آخرين وأطفالهما كانوا معهم خلال تلك الزيارة.

وأضاف: "لقد تناولنا الغداء في الجزيرة، هذا صحيح، لمدة ساعة واحدة، ثم غادرنا مع جميع أطفالي ومربياتي وزوجتي معاً". وعندما سُئل عما إذا كان قد رأى أي شيء غير لائق خلال زيارته، أجاب لوتنيك: "الشيء الوحيد الذي رأيته مع زوجتي وأطفالي والزوجين الآخرين وأطفالهما هو الموظفون الذين يعملون لدى إبستين في تلك الجزيرة".

كان لوتنيك، الذي عاش بجوار إبستين لأكثر من عقد من الزمان، قد ألمح سابقا إلى أنه قطع علاقته بإبستين في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قبل إدانة إبستين في عام 2008. وقال لوتنيك في "بودكاست" (Pod Force One) في أكتوبر الماضي: "لذلك، لم أكن معه أبدا في غرفة واحدة اجتماعيا، أو للعمل، أو حتى للأعمال الخيرية. إذا كان ذلك الشخص موجودا، لم أكن لأذهب لأن سلوكه مقزز... هذه هي قصتي، مرة واحدة وانتهى الأمر تماما".

ومع ذلك، أظهرت الوثائق التي صدرت قبل أكثر من أسبوع بريدا إلكترونيا من جدول مواعيد إبستين بتاريخ 1 مايو 2011، يشير إلى خطط لتناول المشروبات مع لوتنيك. كما أظهرت وثائق قانونية أن كلا من لوتنيك وإبستين استثمرا في نفس الشركة في عام 2012.

شهد لوتنيك بأنه لم يتناول الغداء مع إبستين في عام 2011، كما شهد بأنه ليس لديه أدنى فكرة عن بريد إلكتروني ورد في الوثائق يفيد بأن إبستين أعرب عن اهتمامه بلقاء مربية أطفاله، قائلا: "ليس لدي أي فكرة عما يتعلق به ذلك الأمر، ولا علاقة لي به".

وتساءل فان هولن عن سبب قيام لوتنيك بهذه الزيارة رغم أن إبستين كان قد أدين بالفعل، قائلا: "لقد ركزت بشدة على قولك إنك شعرت بأنه شخص سيئ في عام 2005، ثم في عام 2008 أُدين بالتحريض على دعارة قاصر، ومع ذلك، قمت بهذه الرحلة وغيرها من التفاعلات". ورد لوتنيك بأن ليس لديه "ما يخفيه، إطلاقا"، وأنه سيتحدث مع اللجنة بشأن مشاركة سجلاته الخاصة المتعلقة بجيفري إبستين، مؤكدا: "لم أفعل أي شيء خاطئ على الإطلاق".

من جانبه، دافع البيت الأبيض عن لوتنيك؛ حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، في بيان يوم الاثنين: "تظل إدارة ترامب بأكملها، بما في ذلك الوزير لوتنيك ووزارة التجارة، مركزة على تحقيق النتائج للشعب الأمريكي".

وأكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، هذه التصريحات يوم الثلاثاء، مشيرة إلى أن لوتنيك "عضو مهم جداً في فريق الرئيس ترامب، والرئيس يدعمه تماماً"، قبل أن تنتقل لمناقشة "إنجازات الإدارة" الأخيرة في الاقتصاد.

في المقابل، دعا العديد من المشرعين الديمقراطيين لوتنيك إلى الاستقالة بسبب ظهوره في هذه الملفات.

المصدر: RT + ABC News

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا