أفادت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بأن الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني (SPD) يعتزم الدعوة إلى إعادة النظر في علاقات ألمانيا والاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة.
ووفقا للوكالة، يصر الحزب على ضرورة إعطاء الأولوية لصالح المركزية الأوروبية في مواجهة هشاشة النهج السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت الوكالة عن وثيقة قُدّمت إلى قيادة الحزب للنظر فيها يوم الأحد: "من وجهة نظر الحزب الاجتماعي الديمقراطي، يجب على ألمانيا والاتحاد الأوروبي إعادة بناء علاقاتهما مع الولايات المتحدة. وتثير سياسات الرئيس دونالد ترامب الشكوك حول مصداقية الحكومة الأمريكية كشريك موثوق وحليف دولي".
وجرت الإشارة إلى أنه منذ الموافقة الأخيرة على مسار السياسة الخارجية للحزب في ديسمبر 2023، تغير الوضع الجيوسياسي كثيرا.
وجاء في الوثيقة: "كانت العلاقات مع الولايات المتحدة قائمة على أساس متين ومشترك من القيم في عهد إدارة بايدن، ولكن أسلوب قيادة دونالد ترامب يلقي بظلال من الشك على هذه المصداقية. لم تعد العلاقات عبر الأطلسي أمرا متينا لا يمكن النيل منه ".
وأكد رئيس الحزب، لارس كلينغبايل، في تصريح لوكالة DPA، أن الابتعاد الملحوظ للإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب عن التحالفات والاتحادات أمر واقع. ووفقا له، يجب على أوروبا، من جهة، أن تستمر في عرض شراكتها، ومن جهة أخرى، أن تعتمد على قوتها الذاتية.
وقال: "نحن نسير في هذا الاتجاه جنبا إلى جنب مع فرنسا ودول أوروبية أخرى. أريد أن أرى أوروبا قوية سياسيا واقتصاديا، ومركزا جاذبا، وشريكا موثوقا به للدول والمناطق الأخرى".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم