ذكرت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن مصادر في البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية ومقربين من الرئيس دونالد ترامب باتوا يشعرون بالانزعاج من تصرفات المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض لم يكشف عن هويته في حديث للصحيفة أن العملية الأمريكية في فنزويلا "لا علاقة لها بالمعارضة"، مشددا على أنها "عملية تتعلق بالأمن القومي الأمريكي"، متهما ماتشادو بإعاقة أهداف واشنطن في هذا المجال.
ونقلت الصحيفة عن المصدر اتهامه لماتشادو بـ"تخريب إنجازات الرئيس ترامب السياسية"، بما في ذلك الإفراج عن معتقلين سياسيين في فنزويلا، ومحاولتها أن تجعل من نفسها "النجمة الوحيدة" للمعارضة الفنزويلية.
وكانت ماتشادو قد صرحت في مقابلة مع "بوليتيكو" في وقت سابق أن الانتخابات في فنزويلا يمكن أن تجرى في أقل من عام، وهو ما أثار انتقادات مصدر مقرب من إدارة ترامب، الذي اعتبر أن السيناريو الأكثر واقعية هو إجراء الانتخابات خلال عامين من العملية الأمريكية.
وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن المخاوف بشأن ماتشادو "تحوم في الأجواء منذ عدة أشهر"، معتبرا أن تصريحاتها حول الانتخابات كانت محاولة "للبقاء في دائرة الضوء وسط المرحلة الانتقالية" في السياسة الفنزويلية.
وكان الرئيس ترامب قد أكد في يناير الماضي لقناة "فوكس نيوز" أن فنزويلا ستحتاج إلى وقت وإعادة هيكلة قبل إجراء انتخابات.
يذكر أن الولايات المتحدة شنت في 3 يناير الماضي عملية واسعة ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، حيث أعلن ترامب أنهما سيمثلان أمام المحكمة بتهم تتعلق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتشكيل تهديد للولايات المتحدة، فيما أعلن الزوجان براءتهما من التهم الموجهة إليهما خلال جلسة المحكمة في نيويورك.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم