قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -الذي انتُخب مرتين لأعلى منصب في البلاد- إنه بحاجة إلى الفوز في الانتخابات لإرضاء كبريائه، مكررا الإشارة إلى أنه كان ينبغي أن يفوز بانتخابات عام 2020.
وصرّح الرئيس الجمهوري -الخميس خلال خطاب ألقاه في "إفطار الصلاة الوطنية" بـ واشنطن قائلا: "لقد قاموا بتزوير الانتخابات الثانية. كان عليّ أن أفوز بها. كان عليّ أن أفوز بها. كنت بحاجة إليها من أجل [إرضاء] كبريائي الشخصي".
وأضاف "كان كبريائي سيبقى مجروحا لبقية حياتي"، وفق تعبيره.
واعتبر ترمب أن " الانتخابات الأمريكية مزورة ومسروقة وموضع سخرية في جميع أنحاء العالم"، موضحا أنه "إما أن نصلح الانتخابات وإلا فلن يبقى لنا وطن".
ويبدو أن ترمب كان يشير إلى ترشحه لانتخابات عام 2020 التي خسرها أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن بفارق ضئيل.
بعد فوزه السهل على الديمقراطية كامالا هاريس في عودة تاريخية في انتخابات عام 2024، يواصل ترامب الإصرار على أنه فاز في عام 2020، رغم أن المحاكم أكدت -بشكل قاطع- سلامة الاقتراع.
ومنذ عودته إلى الرئاسة قبل عام، كلف ترمب وزارة العدل تنفيذ حملة لإعادة تحديد نتائج انتخابات عام 2020، مما أثار قلق المعارضة الديمقراطية والمدافعين عن الحريات المدنية.
كما طرح الرئيس مرارا فكرة جعل تنظيم الانتخابات مسؤولية فدرالية، وهي تتعارض مع دستور الولايات المتحدة.
ويعهد الدستور بتنظيم الانتخابات -سواء على المستوى المحلي أو الوطني- إلى الولايات الخمسين.
وتحدث ترمب مؤخرا بصورة متزايدة عن مطالبات يتلقاها من أنصاره بترشحه لولاية ثالثة، من دون أن يعلن رفضه لهذا الأمر، وعرض مرارا قبّعات حمراء تحمل عبارة "ترمب 2028″، وهي سنة الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ويمنع التعديل الـ22 لدستور الولايات المتحدة أي شخص من تولي الرئاسة للمرة الثالثة، وينص على أنه لا يُمكن انتخاب أي رئيس لأكثر من فترتين رئاسيتين، مدة كل منهما 4 سنوات.
المصدر:
الجزيرة