آخر الأخبار

حماس: إسرائيل تعطل الاتفاق وعلى الوسطاء اتخاذ موقف حازم منها

شارك

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) تيسير سليمان أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بكل الوسائل إلى عرقلة ما تم الاتفاق عليه بشأن وقف إطلاق النار وفتح معبر رفح يوم الأحد، ويحاول فرض شروط جديدة والتحكم في آلية تشغيل المعبر.

وقال سليمان لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر إن معبر رفح كان من المفترض أن يفتح وفق ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وأضاف أن الاحتلال يحاول تكرار ما فعله عام 2005 عبر فرض رقابة مباشرة أو غير مباشرة، مؤكدا أن هذا السلوك يأتي في إطار محاولات دائمة لجعل الاحتلال طرفا متحكما في تفاصيل إنسانية بحتة.

وتابع أن الحركة واضحة في موقفها وتسعى للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بما يضمن فتح معبر رفح بحضور مصري- فلسطيني، ويسمح بخروج المرضى والجرحى والمصابين، إضافة إلى الطلاب والحالات الإنسانية العاجلة، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه التخفيف من معاناة سكان قطاع غزة.

وأوضح القيادي في حركة حماس أن آلاف الفلسطينيين سيحتاجون إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الأوضاع الصحية الكارثية، مؤكدا أن معبر رفح ظل تاريخيا الوسيلة الأساسية لخروج المرضى من غزة، في ظل السيطرة الإسرائيلية على بقية المعابر.

وفي رده على ما يتداول حول سيطرة إسرائيل على المناطق المحيطة بالمعبر، قال سليمان إن الاتفاق نص على انسحاب جيش الاحتلال من المنطقة الصفراء، بما فيها محيط معبر رفح، خلال المرحلة الثانية، بما يسمح بوجود إدارة مصرية فلسطينية للمعبر. وأكد أن الاحتلال يعتمد سياسة تقطيع المناطق للضغط على الفلسطينيين وإطالة أمد المراحل التفاوضية.

وأشار القيادي في حماس إلى أن معبر رفح يشكل شريانا إستراتيجيا لإدخال البضائع والمساعدات الإنسانية بأسعار أقل، مقارنة بالمعابر التي يسيطر عليها الاحتلال، داعيا الأطراف الضامنة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بالإجراءات الإسرائيلية التعسفية.

إعلان

وكانت إسرائيل قد أعلنت عزمها إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر اعتبارا من يوم الأحد، لكن وفق ترتيبات أمنية مشددة تقيد حركة العبور، وتبقي السيطرة الإسرائيلية غير المباشرة على أحد أهم منافذ القطاع إلى العالم الخارجي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا