آخر الأخبار

غرامة مالية وإيقاف.. الكاف يعاقب السنغال والمغرب

شارك
فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقوبات قاسية على منتخبي المغرب والسنغال على خلفية الفوضى وتوقف اللعب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026صورة من: Franck Fife/AFP

أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) غرامات مالية تجاوزت مليون دولار، إلى جانب إيقاف مدرب السنغال وعدد من لاعبي السنغال والمغرب، وذلك عقب نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية الفوضوي في وقت سابق هذا الشهر، الذي شهد انسحاب الفريق بهدف الاحتجاج، ومحاولات جماهيرية لاختراق الملعب، واشتباكات بين الصحفيين.

وشهدت مباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026 بين منتخبي المغرب والسنغال ، والتي أقيمت يوم 18 كانون الثاني/ يناير الجاري توقفا دام نحو ربع ساعة في نهاية وقتها الأصلي، بسبب تهديد لاعبي السنغال بالانسحاب حين ألغى الحكم هدفا لصالحهم قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب، ثم عاد لاعبوه للملعب ليهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء ويسجل المنتخب السنغالي في الوقت الإضافي ليتوج باللقب.

كما شهدت المباراة احداث شغب من جماهير السنغال ، وأخرى قام فيها لاعبون من المغرب وجامعي الكرات بإخفاء المناشف الخاصة بحارس مرمى المنتخب السنغالي إدوار مندي.

احتجاج المغرب

وقال الاتحاد القاري في بيان نشره في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس (29 كانون الثاني/ يناير 2026) "رفضت لجنة الانضباط في كاف الاحتجاج المقدّم من الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن ما اعتبره خروقات من جانب الاتحاد السنغالي لكرة القدم لأحكام المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، والمتعلقة بالنهائي الخاص بنسخة المغرب 2025".

وأوقف الاتحاد القاري مدرب السنغال باب تياو "خمس مباريات رسمية لكاف بسبب سلوكه غير الرياضي، لمخالفته مبادئ اللعب النظيف والنزاهة وإساءة سمعة اللعبة. كما فُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار".

كما تقرر إيقاف لاعبي السنغال إيليمان ندياي واسماعيلا سار مباراتين رسميتين "بسبب السلوك غير الرياضي تجاه الحكم".

وأكد مصدر باللجنة لوكالة فرانس برس أن عقوبات إيقاف اللاعبين ومدرب السنغال لن تطبق على مباريات كأس العالم المقبلة التي تأهل لها المنتخبان السنغالي والمغربي وانما تختص بمنافسات كاف فقط.

مخالفة مبادئ اللعب النظيف والنزاهة

وقال المصدر "عقوبات الإيقاف سيتم تطبيقها في المباريات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي، وهو ما يعني أنها ستطبق بالتبعية خلال مباريات تصفيات نسخة 2027 من كأس الأمم الأفريقية والتي من المنتظر أن تنطلق في التوقف الدولي الخاص بشهر أيلول/سبتمبر المقبل".

وغُرم الاتحاد السنغالي 300 ألف دولار "بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، والذي أضر بسمعة اللعبة وخالف مبادئ اللعب النظيف والنزاهة "، و300 ألف دولار "بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه والجهاز الفني، ما أساء أيضا لسمعة اللعبة وخالف مبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة".

وبالنسبة للمغرب، أوقف القائد أشرف حكيمي مباراتين رسميتين "مع تعليق تنفيذ إحدى هاتين المباراتين لمدة عام من تاريخ القرار، بسبب سلوكه غير الرياضي"، بسبب واقعة إخفاء مناشف حارس السنغال. وأوقف زميله إسماعيل صيباري ثلاث مباريات رسمية لسلوكه غير الرياضي "كما فُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار".

رفض إلغاء نتيجة المباراة

وغُرم الاتحاد المغربي 200 ألف دولار "بسبب السلوك غير المناسب من جامعي الكرات في الملعب خلال المباراة المذكورة"، و100 ألف دولار "بسبب السلوك غير اللائق للاعبين والجهاز الفني، إثر اقتحامهم منطقة مراجعة "في ايه آر/ VAR" وعرقلة عمل الحكم، في مخالفة لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في المادتين 82 و83 من لائحة الانضباط".

ورفضت لجنة ⁠الانضباط التابعة للكاف طلب المغرب بإلغاء نتيجة المباراة بعد أن غادر لاعبو السنغال الملعب مما أدى إلى تأخير المباراة لمدة 14 دقيقة.

وكانت المباراة النهائية شهدت توترا كبيرا. فقد أدى احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في نهاية الوقت الأصلي، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) مباشرة عقب إلغاء هدف للسنغال، إلى خروج عدد من لاعبي "أسود التيرانغا" من الملعب قبل أن يعودوا بطلب من نجمهم ساديو ماني.

وامتدت التوترات إلى المدرجات حيث حاول عدد من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

ويُحاكم 18 مشجعا سنغاليا أوقفوا على خلفية أعمال "شغب" خلال المباراة، على أن تُعقد الجلسة المقبلة لمحاكمتهم في 29 كانون الثاني/يناير الحالي.

تحرير: عماد غانم

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا