آخر الأخبار

هكذا بدت طهران بعد أسابيع من الاحتجاجات الدامية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد أسابيع من الاضطرابات العنيفة التي شهدتها إيران وأسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في بازار طهران الكبير، أحد أبرز الرموز الاقتصادية والتاريخية في البلاد.

ويحظى بازار طهران بمكانة خاصة في التاريخ السياسي الإيراني، إذ شكّل نقطة انطلاق للمظاهرات التي اندلعت قبل أسابيع، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية والتقلبات الحادة في سعر العملة المحلية.

وفي هذا السياق، دعت الحكومة الإيرانية عددا من ممثلي النقابات والتجار في البازار إلى حضور اجتماع حكومي، قدمت خلاله ضمانات بأنها تبذل أقصى ما بوسعها لتحسين ظروف حياة المواطنين واحتواء التداعيات الاقتصادية للأزمة.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

شرارة الاحتجاجات

وتعود شرارة الاحتجاجات، إلى الانهيار غير المسبوق في قيمة العملة الإيرانية (التومان)، حيث شهد شارع فردوسي في طهران، وهو المركز الرئيسي لنشاط الصرافين، ذروة هذا التراجع.

وخلال فترة الاحتجاجات، وصل سعر الصرف إلى نحو 148 ألف تومان مقابل الدولار الواحد، قبل أن تعلن الحكومة عن إجراءات قالت إنها أسهمت في خفض السعر إلى حدود 142 ألف تومان مقابل الدولار.

ورغم هذه الأرقام والمؤشرات الاقتصادية، تبدو العاصمة طهران في الوقت الراهن هادئة نسبيا، حيث تسير الحياة بشكل طبيعي في مناطق حيوية مثل ساحة "ولي عصر"، إحدى أكبر الساحات في قلب المدينة.

بيد أن هذا الهدوء يخيم عليه قلق متزايد لدى شريحة واسعة من الإيرانيين، في ظل استمرار الانقطاع الكامل للإنترنت الخارجي، وهو ما تسبب، وفق تقديرات محلية، في أضرار كبيرة لقطاع التجارة الإلكترونية والأنشطة المرتبطة به.

إعلان

وفي المحصلة، تظهر إيران اليوم في حالة من الهدوء الحذر، بلا مظاهرات في الشوارع، لكنها تعيش تحت توتر كامن، في ظل قبضة أمنية مشددة ومخاوف اقتصادية لا تزال حاضرة في المشهد العام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا