أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق اليوم الخميس أن القضاء العراقي سيباشر باتخاذ الإجراءات القضائية الأصولية بحق المتهمين من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذين سيتم تسلمهم من سوريا وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية العراقية المختصة.
وشدد المجلس، في بيان صحفي اليوم، على "توثيق وأرشفة الجرائم الإرهابية المرتكبة أصوليا من قبل عناصر داعش وبالتنسيق مع المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، لغرض تثبيت الوقائع الإجرامية ذات الطابع العابر للحدود، وتعزيز التعاون القضائي الدولي، وضمان عدم إفلات أي متهم من المساءلة القانونية".
وحسب وكالة الأنباء الألمانية أكد المجلس أن "جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مواقعهم داخل التنظيم الإرهـابي، خاضعين لسلطة القضاء العراقي حصرا، وستُطبق بحقهم الإجراءات القانونية دون استثناء، وبما يحفظ حقوق الضحايا ويكرس مبدأ سيادة القانون في العراق".
وكان صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، قد صرح الليلة الماضية بأن السلطات العراقية تسلمت الدفعة الأولى التي تضم 150 عنصرا إرهابيا داعشيا من العراقيين والأجانب المعتقلين في السجون التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وإيداعهم المؤسسات الإصلاحية العراقية.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس (22 يناير/ كانون الثاني 2026) بأن مدينة كوباني ، شرق محافظة حلب، تشهد حصارا خانقا منذ يوم أمس، في ظل هجمات متزامنة تشنّها فصائل تابعة للحكومة السورية على ريف المدينة من جميع الجهات، ما يضع عشرات الآلاف من المدنيين أمام خطر إنساني.
وقال المرصد في بيان صحفي اليوم الخميس: "هذا التصعيد الخطير يأتي بالتزامن مع انقطاع كامل لخدمات الإنترنت والاتصالات عن المدينة، الأمر الذي يضاعف المخاوف من ارتكاب مجازر بحق المدنيين، ويمنع توثيق الانتهاكات أو إيصال نداءات الاستغاثة إلى العالم الخارجي".
وأكد المرصد أن "الأوضاع الإنسانية في تدهور متسارع، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والطبية، بالإضافة إلى استمرار انقطاع الكهرباء والماء منذ بدء المعارك، وسط حالة من الذعر تسود بين الأهالي، خاصة النساء والأطفال وكبار السن، في ظل القصف والتهديدات المستمرة".
كشف مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف الخميس (22 يناير/ كانون الثاني) قبل زيارة مقرّرة إلى روسيا أن المباحثات لإنهاء الحرب في أوكرانيا "أحرزت تقدّما كبيرا" ولم تعد تقتصر سوى على "مسألة واحدة" بين كييف وموسكو.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية قال ويتكوف خلال حدث حول أوكرانيا على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس بسويسرا "أظنّ أنها باتت تقتصر على مسألة واحدة وقد ناقشنا صيغا لهذه المسألة، ما يعني أنه من الممكن حلّها. وإذا ما أراد الطرفان تسوية الأمر، فسنقوم بتسويته".
ولم يقدّم ويتكوف الذي من المفترض أن يسافر إلى موسكو في وقت لاحق من الخميس مع صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، أيّ تفاصيل إضافية.
شارك عدة آلاف من الأشخاص في تظاهرات مؤيدة للأكراد في مختلف أنحاء ألمانيا مساء الأربعاء، بحسب الشرطة، وذلك على خلفية الاشتباكات بين قوات يقودها الأكراد والقوات الحكومية في سوريا.
وقالت الشرطة إن نحو 2000 شخص تجمعوا في مدينة هامبورغ دعما لحماية الأكراد في شمال وشرق سوريا.
وفي برلين، سار متظاهرون من بوابة براندنبورغ باتجاه بوتسدامر بلاتس، وقدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 1000 شخص.
أما في هانوفر، فقدر مراسلون في الموقع عدد المشاركين بنحو 2000 شخص، بينما قدرت الشرطة العدد بحوالي 800 . وأفاد متحدث باسم الشرطة بوقوع حوادث متفرقة شملت استخدام ألعاب نارية.
وفي بريمن، قدرت الشرطة مشاركة نحو 2300 شخص، بعضهم غطوا وجوههم، وفق ما أفاد به مراسل لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
كما نُظمت تظاهرات مؤيدة للأكراد في مدن فرانكفورت وكاسل وفولدا، وتم نشر أعداد كبيرة من عناصر الشرطة لمراقبة الاحتجاجات.
وكانت قد اندلعت اشتباكات خلال تظاهرات مؤيدة للأكراد في شتوتغارت وهانوفر يوم الثلاثاء، حيث تعرض أفراد من الشرطة لهجمات بزجاجات ومواد نارية.
وتجدد القتال مطلع هذا العام في سوريا بين قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم داعش، وبين القوات الحكومية.
قال مسؤول دفاعي إن الجيش الأمريكي أصدر أوامر لعشرات إضافية من الجنود العاملين في الخدمة الفعلية للاستعداد لاحتمال الانتشار في مدينة مينيابوليس عند الحاجة، وذلك في ظل الاحتجاجات على حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب المشددة لتطبيق قوانين الهجرة.
وأوضح المسؤول الدفاعي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة خطط حساسة، أن عناصر من لواء الشرطة العسكرية في الجيش ، المتمركزين في قاعدة فورت براغ بولاية نورث كارولاينا، تلقوا أوامر بالاستعداد للانتشار.
ونقلت وكالة (أ ب) عن المسؤول قوله إنه في حال نشرهم، فمن المرجح أن يقدم الجنود دعما للسلطات المدنية في مينيابوليس، مشددا على أن مثل هذه الأوامر تصدر بشكل منتظم ولا تعني بالضرورة أن القوات ستنشر فعليا.
كما تلقى نحو 1500 جندي من الخدمة الفعلية من الفرقة المحمولة جوا الحادية عشرة التابعة للجيش والمتمركزة في ألاسكا أوامر استعداد مماثلة. وكان ترامب هدد بتفعيل "قانون التمرد"، وهو قانون نادر الاستخدام يعود إلى القرن التاسع عشر، يتيح له استخدام قوات الخدمة الفعلية في مهام إنفاذ القانون.
وجاء هذا التهديد عقب احتجاجات اندلعت في مينيابوليس بعد مقتل المقيمة رينيه جود على يد ضابط اتحادي للهجرة في 7 يناير/ كانون الثاني، غير أن ترامب بدا سريعا وكأنه تراجع عن التهديد، إذ قال للصحفيين في اليوم التالي إنه لا يوجد سبب لاستخدام القانون "في الوقت الحالي". وقال ترامب: "إذا احتجت إليه فسأستخدمه. إنه قوي جدا".
المصدر:
DW