آخر الأخبار

الضفة.. هدم منزل بسلفيت وعائلات تترك بيوتها قسرا بالعوجا

شارك

هدم الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلا فلسطينيا في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص، في حين تواصل عائلات فلسطينية ترك منازلها قسرا في منطقة شلال العوجا شرقي الضفة، تحت وطأة اعتداءات المستوطنين ومضايقاتهم.

واقتحمت جرافات إسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي بروقين وكفر الديك، وشرعت في هدم منزل المواطن شريف فتحي علي أحمد المكون من طابقين، بذريعة بنائه دون ترخيص.

وأُجبرت العائلة على إخلاء المنزل منذ عدة أشهر بعد إبلاغها بنية الهدم، في حين أبلغت القوات الإسرائيلية عائلة أخرى في البلدة نيتها هدم منزلها اليوم للذريعة نفسها، غير أنها انسحبت دون هدمه، وفق وكالة الأناضول.

ويتواصل ذلك بينما تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة استمرارا للانتهاكات الإسرائيلية التي تشمل الاستيطان غير القانوني، والهدم القسري للمنازل، ومصادرة الأراضي الزراعية، في إطار ما تصفه الفصائل الفلسطينية بالتهجير.

ونفذت قوات الاحتلال، أمس الاثنين، عمليات هدم في رام الله والخليل، وقال مراسل الجزيرة إن الاحتلال أخطر 14 منشأة بالهدم في وقت سابق، وهدم منشآت أخرى بذريعة البناء دون ترخيص، كما طالت مخططات الهدم مؤخرا أجزاء واسعة من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمالي الضفة الغربية.

ونفذت السلطات الإسرائيلية 538 عملية هدم خلال 2025، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة، حسب توثيق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، ضمن منهجية تهدف إلى استهداف البناء والنمو الطبيعي للفلسطينيين.

إفراغ وتهجير متواصل

وفي إطار متصل، أجبرت اعتداءات المستوطنين المتفاقمة عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة.

وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام وبركسات، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول.

إعلان

وأفادت مؤسسات حقوقية بأن 26 عائلة غادرت القرية التي كانت تؤوي نحو 700 شخص ينتمون لأكثر من 100 عائلة، عاشت فيها طوال عقود.

مصدر الصورة فلسطينيون من قرية العوجا يحزمون أمتعتهم ويستعدون لمغادرة منازلهم أمام تصاعد عنف المستوطنين (أسوشيتد برس)

ويتصاعد قلق سكان التجمعات البدوية الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، مع تزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين واستيلائهم على الأراضي والموارد الحيوية ضمن ما يعرف بـ" الاستيطان الرعوي"، وهي إستراتيجية تتبعها جماعات استيطانية عبر إرسال مجموعات مستوطنين للاستيلاء على الأراضي تدريجيا.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، نشر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مقطعا مصورا له من منطقة رأس العين في بلدة العوجا، معربا عن دعمه للمستوطنين وإشادته بسيطرتهم على الأراضي الفلسطينية وآبار المياه، واصفا نهبها بأنه عمل رائع.

وفي المقطع المصور، دعا سموتريتش المستوطنين إلى الاستمرار في سرقة ممتلكات الفلسطينيين وأراضيهم.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4723 اعتداء بالضفة الغربية، خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم 1090 شخصا.

ووفقا لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا دونالد ترامب أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا