في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تظاهر المئات في وسط العاصمة التونسية، اليوم السبت، للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين من المعارضة بمناسبة الذكرى الـ15 لثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987-2011).
وسار المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة، في حين رفع مشاركون أعلام تونس ولافتات، بينها لافتة كبيرة كتب عليها: "الظلم مؤذن بالثورة"، كما رددوا هتافات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين والحرية والكرامة.
وجاءت المسيرة استجابة لدعوة من قوى سياسية معارضة وعدد من منظمات المجتمع المدني وناشطين معارضين.
كما تأتي احتجاجا على ما تقول المعارضة والمنظمات غير الحكومية إنها "حملة قمع" ضد المعارضة من جانب الرئيس قيس سعيد.
وأصدر القضاء التونسي، في الفترة الأخيرة، أحكاما بالسجن لمدد طويلة بحق عدد من المعارضين السياسيين، بتهم منها "التآمر على أمن الدولة".
وتؤكد السلطات التونسية أن المتهمين حوكموا في قضايا جنائية، وأن القضاء مستقل ولا تتدخل السلطة التنفيذية في عمله، في حين تتهم المعارضة السلطات باستخدام القضاء لملاحقة المعارضين، وتنفي صحة الاتهامات الموجهة ضدهم.
وتشهد تونس أزمة سياسية منذ 2021، عندما بدأ الرئيس قيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد في استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، في حين تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
في المقابل، يقول سعيّد إن إجراءاته "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مؤكدًا عدم المساس بالحريات والحقوق.
المصدر:
الجزيرة