آخر الأخبار

مستشار بالرئاسة اليمنية: لهذه الأسباب حل الانتقالي الجنوبي نفسه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رحّب مستشار مكتب الرئاسة اليمنية الدكتور ثابت الأحمدي بالقرار الأخير القاضي بحل المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرا إياه خطوة جريئة ومسؤولة تصب في مصلحة المسار الوطني والحل السياسي في اليمن.

وقال الأحمدي، للجزيرة، إن قرار الحل يعكس موقفا وطنيا شجاعا من قِبل هيئة رئاسة المجلس والقيادة التنفيذية والأمانة العامة، موضحا أن هذا الموقف جاء تغليبا للمصلحة الوطنية العليا على المصالح الضيقة والمرتبطة، بحسب تعبيره، بأجندات إقليمية خارجية.

وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الجمعة، حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.

أسباب حل المجلس

وأضاف الأحمدي أن القرار كان مبررا في ضوء إخفاق المجلس خلال الفترة الماضية في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، رغم الاعتراف العام بالقضية الجنوبية وكونها حاضرة في مؤتمر الحوار الوطني والمرجعيات السياسية المختلفة.

وأوضح أن من بين أسباب القرار أيضا ما وصفه بالقرارات الانفرادية التي اتخذها رئيس المجلس عيدروس الزبيدي دون الرجوع إلى مؤسسات المجلس، معتبرا أن هذه الأمر دفع القيادات إلى اتخاذ موقف نهائي، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة المتعلقة بتحركات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة.

تداعيات القرار

وفي ما يتعلق بتداعيات القرار على مسار الحل في اليمن، أشار مستشار الرئاسة إلى أن القيادة التي قررت حل نفسها دعت في الوقت ذاته إلى الانخراط في الحوار، مؤكدا أنها باتت تتعامل كمكون سياسي مدني دون جناح عسكري.

ولفت إلى أن هذه الخطوة من شأنها تسهيل المشاركة في الحوار الجنوبي الجنوبي في بالرياض برعاية السعودية، والإسهام بإيجابية في دعم الشرعية الدستورية، والعمل ضمن المكونات السياسية اليمنية بإشراف التحالف العربي.

وفي 3 يناير/كانون الثاني الجاري دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

إعلان

وعن إمكانية تشكيل إطار جنوبي جامع، قال الأحمدي إن الأزمات المتراكمة خلال السنوات الماضية كانت نتيجة تجميد بعض القيادات داخل المجلس، مشيرا إلى أن ذلك أعاق التقدم وعرقل الوصول إلى الهدف الأوسع المتمثل في استعادة الدولة ودحر الانقلاب في صنعاء.

واعتبر أن خروج الشخصيات المتشددة يفتح الباب أمام بروز قيادات وسطية قادرة على تغليب المصلحة اليمنية والقضية الجنوبية، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تحمل فرصا حقيقية لإعادة ترتيب الصف الجنوبي ضمن مسار وطني شامل.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا