آخر الأخبار

إيران: اتساع رقعة الاحتجاجات وانقطاع الإنترنت.. وترامب يهدد بـ"ضربة شديدة" في حال قتل المتظاهرين

شارك

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، الخميس، بضرب إيران "بقوة شديدة" في حال بدأت السلطات الإيرانية "بقتل المتظاهرين"، في موقف تصعيدي يأتي مع اتساع رقعة الاحتجاجات في البلاد وورود تقارير عن سقوط قتلى وقطع شامل للإنترنت.

وقال ترامب في مقابلة مع الصحافي هيو هيويت إنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين أن "قتل الناس"، وهو ما قال إن السلطات "تميل إلى القيام به خلال أعمال الشغب"، سيقابل برد أميركي قوي، مضيفا أن لدى إيران "الكثير من أعمال الشغب".

احتجاجات واسعة في طهران ومدن كبرى

وفي الداخل الإيراني، أفادت مشاهد مصورة تحققت منها وكالة "فرانس برس" بتجمع أعداد كبيرة من المحتجين في شارع رئيسي شمال غرب العاصمة طهران، حيث أظهرت اللقطات حشودا تهتف وتطلق السيارات أبواقها دعما للتظاهرات.

وبحسب مصادر إعلامية ناطقة بالفارسية مقرها خارج إيران، امتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى من بينها تبريز في الشمال ومشهد في الشرق، في ظل تصاعد الغضب الشعبي على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

انقطاع شامل للإنترنت

بالتوازي، أعلن مرصد مراقبة الإنترنت "نتبلوكس" أن إيران شهدت الخميس انقطاعا "تامّا" للإنترنت على مستوى البلاد، في خطوة قال إنها تأتي ضمن إجراءات رقابة رقمية تستهدف المحتجين وتعيق قدرتهم على التواصل في "لحظة حرجة".

وأشار المرصد إلى أن البيانات المباشرة تؤكد توقف الشبكة الوطنية، في أعقاب سلسلة من القيود التي فُرضت خلال الأيام الماضية مع تصاعد الاحتجاجات.

دعوة رسمية إلى ضبط النفس

وفي تعليق رسمي لافت، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى "أقصى درجات ضبط النفس" في التعامل مع الاحتجاجات التي دخلت يومها الثاني عشر، مطالبا بتجنب أي سلوك عنيف أو قسري.

وقال بزشكيان في بيان نشر على موقعه الإلكتروني إن الحوار والاستماع إلى مطالب الشعب يجب أن يكونا أساس التعامل مع التطورات الجارية، في وقت تتحدث فيه تقارير عن مواجهات في مناطق عدة.

منظمات حقوقية تتحدث عن حصيلة مرتفعة

في المقابل، أعلنت منظمة "إيران هيومن رايتس"، ومقرها النروج، أن قوات الأمن الإيرانية قتلت ما لا يقل عن 45 متظاهرا منذ بدء الاحتجاجات، من بينهم ثمانية قاصرين.

وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم إن الأدلة المتوافرة تشير إلى أن "نطاق القمع أصبح أكثر عنفا واتساعا يوما بعد يوم"، متحدثا عن إصابة المئات وتوقيف نحو ألفي متظاهر.

وفي حصيلة مختلفة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية إيرانية وتصريحات رسمية، قُتل 21 شخصا منذ اندلاع الاحتجاجات، من بينهم عناصر من قوات الأمن، ما يعكس تباينا في الأرقام وصعوبة التحقق المستقل في ظل القيود المفروضة.

تصعيد خارجي وضغوط داخلية

ويأتي هذا المشهد المتوتر في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على طهران، مع تصعيد في اللهجة الأميركية وتحذيرات مباشرة من واشنطن، مقابل دعوات داخلية للتهدئة، في بلد يشهد واحدة من أعنف موجات الاحتجاجات خلال السنوات الأخيرة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا