أفادت مذكرة رسمية صدرت، يوم الخميس، أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقا في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وتواجه إدارة الرئيس دونالد ترامب فضيحة بسبب تسريب محادثة جماعية لكبار المسؤولين الأمنيين حول الضربات التي استهدفت الحوثيين في اليمن في محاولة للحدّ من هجماتهم على سفن تجارية وعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية".
وتابعت المذكرة "إضافة إلى ذلك، سنجري مراجعة للامتثال لمتطلبات تصنيف السجلات وحفظها"، لافتة إلى أن التحقيق يأتي استجابة لطلب أكبر عضوين في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وهما جمهوري وديموقراطي.
وتعرض البيت الأبيض لضغوط شديدة الأسبوع الماضي إثر نشر مجلة " ذي أتلانتيك" خطط الجيش الأميركي لتوجيه ضربات على معاقل للحوثيين في اليمن والتي تلقّاها رئيس تحرير المجلة عن طريق الخطأ.
وضمّ مستشار الأمن القومي مايك والتز رئيس تحرير مجلّة "ذي أتلانتيك" جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة عبر " سيغنال" ناقش فيها كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه)، خطة عسكرية لضرب مواقع للحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وأعطى هيغسيث في سياق مجموعة الدردشة تفاصيل دقيقة جدّا عن الهجمات قبيل تنفيذها في 15 مارس.