تشير الصيدلانية ناتاليا تيموخينا إلى أن بخاخات الأنف الحاجزة تقلل من ملامسة مسببات الحساسية للغشاء المخاطي، ما يساعد على تخفيف العطس والحكة واحتقان الأنف وغيرها.
وتقول: "تعتبر بخاخات الأنف الحاجزة أحد الخيارات للوقاية من أعراض الحساسية. لأنها بخلاف الأدوية المضيقة للأوعية الدموية أو الهرمونية، تعمل بطريقة مختلفة. فبعد رشها، تغطي هذه المنتجات الغشاء المخاطي للأنف بطبقة رقيقة واقية، تعمل كمرشح، حيث تمنع جزيئات حبوب اللقاح أو غبار المنزل أو غيرها من المهيجات من الاستقرار على جدران الممرات الأنفية. كما تحتوي بعض البخاخات على مستخلصات نباتية وزيوت عطرية، تهدئ الغشاء المخاطي وتخفف الالتهاب".
ولكن يجب أن يدرك الجميع، أن بخاخات الأنف الحاجزة لا تعالج الحساسية أو تزيل سببها. إنها تقلل فقط من احتمال ملامسة مسببات الحساسية للأغشية المخاطية.
وتقول: "يفضل للحصول على حماية فعالة، رش المنتج مسبقا، قبل التعرض لمسببات الحساسية. مثلا، قبل الخروج من المنزل خلال موسم حبوب اللقاح. وتتميز بخاخات الحماية بالعديد من المزايا التي تجعلها شائعة الاستخدام- لا تمتص في مجرى الدم ولا تسبب الإدمان، لذلك يمكن استخدامها على المدى الطويل. كما يمكن حمل العبوة الصغيرة دائما لاستخدامها عند الحاجة، مثلا، قبل التنزه في الحديقة أو السفر خارج المدينة".
وتؤكد الصيدلانية، لا يمكن اعتبار بخاخات الحماية علاجا شاملا. لأن فعاليتها قد تعتمد على الخصائص الفردية للشخص ونوع مسببات الحساسية. لذلك، قبل استخدامها، يجب استشارة الطبيب، الذي سيأخذ في الاعتبار الاحتياجات الشخصية وخصائص الجسم.
المصدر: gazeta.ru
المصدر:
روسيا اليوم