منحت إيران الضوء الأخضر للناقلات التي ترفع العلم الهندي لعبور مضيق هرمز الإستراتيجي، في الوقت الذي تواصل فيه السفن الأمريكية والأوروبية والإسرائيلية متوقفة أو تحت القصف والتهديد.
وكشف تليفزيون "أن دي تي في" الهندي اليوم الخميس أن طهران وافقت على عبور الناقلات الهندية للمضيق، وذلك بعد مباحثات مكثفة جمعت وزير الخارجية الهندي سوبرأمانيام جايشانكار بنظيره الإيراني عباس عراقجي.
وأسفرت هذه المباحثات عن إنجاز واضح، حيث تمكنت ناقلتان هنديتان على الأقل، هما "بوشباك" و"باريمال"، من عبور الممر المائي الأكثر أهمية في العالم بسلام، رغم استمرار القيود المفروضة على السفن الأخرى.
وقبل يومين، شهد المضيق عبور أول ناقلة متجهة إلى الهند منذ بداية التصعيد العسكري، وهي ناقلة ترفع علم ليبيريا وكانت تنقل خاما من السعودية ويقودها قبطان هندي. وقد وصلت الناقلة بسلام إلى ميناء مومباي، في أول علامة على إمكانية استئناف جزئي لحركة الملاحة المتجهة إلى الهند عبر المضيق المسدود.
وتأتي الخطوة في ظل شلل شبه لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الشريان الرئيسي لتدفق النفط والغاز المسيل من دول الخليج العربية إلى الأسواق العالمية، مما تسبب في هزات عنيفة لأسواق الطاقة وتراجع حاد في صادرات وإنتاج النفط بدول المنطقة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم