حُكم على صانع المحتوى الأميركي المباشر المثير للإزعاج رامزي خالد إسماعيل، المعروف أكثر بلقب "جوني صومالي"، بالسجن لمدة ستة أشهر في كوريا الجنوبية.
ويصف إسماعيل نفسه بأنه "مثير مشاكل" على الإنترنت، وقد اشتهر بسلوكه الاستفزازي خلال رحلاته إلى الخارج، وأثار موجة غضب عندما قبّل تمثالا يجسّد نساء استُعبدن جنسيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وقد وجّهت سلطات سيول في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 عدة تهم بالإزعاج العام إلى إسماعيل البالغ من العمر 25 عاما، بعد نشره مقطع فيديو يظهر فيه وهو يقبّل التمثال ويؤدي رقصات إيحائية عليه خلال زيارته إلى كوريا الجنوبية.
ويُعرف النصب باسم "تمثال السلام"، وهو نصب تذكاري يخلّد ذكرى "نساء المتعة" أو ضحايا الاسترقاق الجنسي على أيدي جنود يابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.
وبعد الحادثة، قدّم إسماعيل اعتذارا مؤكدا أنه "لم يكن على دراية بأهمية التمثال". غير أن كثيرا من الكوريين شككوا في صدق اعتذاره، خصوصا بعدما تحدى بعض السكان المحليين لمواجهته جسديا، وأطلق تعليقات مسيئة للنساء، وتحرش بالمارة في الشوارع، وبث مقاطع فاضحة مباشرة بينما كانت التحقيقات لا تزال جارية.
ومنذ ذلك الحين مُنع من مغادرة البلاد.
ومؤخرا قضت محكمة كورية جنوبية بالحكم عليه بستة أشهر من الأشغال في السجن، و20 يوما من التوقيف، ومنعه من العمل لمدة خمس سنوات في المؤسسات المرتبطة بالأطفال وذوي الإعاقة.
وقالت المحكمة، بحسب وسائل إعلام كورية جنوبية: "إن المتهم ارتكب مرارا أفعالا إجرامية في حق أفراد من الجمهور لا تربطه بهم صلة محددة، بهدف تحقيق أرباح عبر "يوتيوب"، ووزّع هذا المحتوى متجاهلا القوانين الكورية".
وكان إسماعيل قد اتُّهم في السابق بالتحرش بأشخاص خلال سفره في اليابان، إذ سخر من السكان بتعليقات حول قصف هيروشيما وناغاساكي. كما أوقفته الشرطة خلال تظاهرة في تل أبيب عام 2024 بسبب توجيهه عبارات غير لائقة إلى شرطية.
المصدر:
يورو نيوز