يخدم أكسل ككلب خدمة في الكتيبة الأولى من فوج المشاة الـ125، وهو من فصيلة "دوغو أرجنتينو" ويبلغ من العمر ثلاث سنوات.

صورة أرشيفية / rg.ru

ويعرف أكسل أكثر من 50 أمرا، بينها بعض الأوامر بلغة الإشارة، وقد أمضى ساعات لا تُحصى في التدريب استعدادا لمهمته المقبلة. ويعمل الكلب الوفي جنبا إلى جنب مع الجنود في ميدان المعركة، مرتديا سترة وطوقا خُصّصا له ومُصمّما لمهام الخدمة.

وُلد أكسل أصم، وأُرسل إلى ملجأ بعد أن أدرك أصحابه السابقون أنه يعاني صعوبة في السمع، وفقا لصحيفة "نيويورك بوست".

وتبنت كارازيم، وهي أخصائية في الحرس الوطني لولاية ميشيغان، أكسل عندما كان لا يزال جروًا ذا أذنين متدليتين، وأدركت فورا أنه سيكون مناسبا للتدريب على مهام الخدمة.

وتقتصر مهمة كارازيم على العمل مع القساوسة لدعم مئات الجنود من عدة سرايا، ولذلك طورت نظاما من الإشارات البصرية والحركات للتواصل مع رفيقها ذي الأرجل الأربع.

وقالت لأفراد الحرس الوطني: "هذا الكلب يختلف كثيرا عن الكلب الذي يستطيع السمع. يجب أن يثق بي، وقد بنينا هذه الثقة".

ودرّبت كارازيم أكسل لأشهر طويلة قبل أن يصبح فردا في الكتيبة.

وقالت: "كنت آخذه إلى فعاليات الكتيبة لأرى كيف سيتفاعل مع أفرادها".

وأمضت كارازيم ساعات لا تُحصى في تدريب أكسل، مؤكدة أن كل ذلك لم يذهب سدى، وقالت: "كانت هذه التجربة كلها ذات قيمة لا تُصدق، وكان أكسل منذ البداية موردا ذا قيمة للوزارة".

ونشر الحرس الوطني يوم الجمعة رسالة حول تعيين أكسل للخدمة عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظي الكلب بإشادة المعلقين.

وكتب أحد المستخدمين، مرفقا تعليقه برمز تعبيري للعلم الأمريكي: "حافظ على انضباط القوات أيها الرقيب!".

وأضاف آخر: "ليبارك الرب جنودنا، بمن فيهم ذوو الفراء".

المصدر: روسيسكايا غازيتا